تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قانون أخلاقيات البيولوجيا في فرنسا: ثورة اجتماعية أم أرض ملغومة؟

سمعي
سيدة حامل
سيدة حامل © فليكر (edgarholguin)
إعداد : رابح خالدي

قانون أخلاقيات البيولوجيا والعوائق التي تحول أمام استعادة الشركات الفرنسية لعافيتها بسبب كورونا، وكيف تغيرت ملامح عطل الفرنسيين بسبب الوباء.وقفة عند الأزمة السياسية الحادة في تونس، ورؤية حول الحل للأزمة في لبنان، ومئة يوم قبل انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة.

إعلان

قانون أخلاقيات البيولوجيا... آخر إصلاح اجتماعي خلال الصيف، والأكبر في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون

صحيفة لوفيغارو أطلقت على مشروع قانون أخلاقيات البيولوجيا، بالأرض الملغمة نظرا للجدل الكبير الذي يثيره الموضوع لاسيما في شقه المتعلق بحرية الإنجاب بمساعدة طبية، والذي يسمح للنساء العازبات أو للزوج المكون من امرأتين من الحصول على طفل بمساعدة طبية.

من جهة أخرى يمثل هذا المشروع آخر إصلاح اجتماعي خلال الصيف، والأكبر في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، والأول في حكومة جون كاستيكس، مشروع القانون سيمر خلال القراءة الثانية، في الجمعية الوطنية. لوفيغارو قالت إن مشروع قانون أخلاقيات البيولوجيا يمثل ثورة اجتماعية خلال هذا الصيف.

فرنسا: إفلاسات بالجملة، رهاب القطاع المالي

تطرقت صحيفة ليبراسيون في عددها الصادر اليوم إلى قضية الإفلاس الكبير الذي يضرب باستمرار الشركات في فرنسا بسبب جائحة كورونا، على غرار كامايو وكورتوباي، ولاهال وغيرها مثلا ... وتشرح الصحيفة كيف أن الشركات تعاني من ممارسات مساهميهم، وأن صناديق الاستثمار ليس لها هدف سوى إعادة بيع هذه الشركات مع تحقيق أكبر مكاسب رأسمالية ممكنة.

وهذا ما يطلق عليه باللغة الإنجليزية إسم برايفيت إيكويتي. والمقصود به أن تقوم صناديق الاستثمار بشراء الشركات التي تحمل على عاتقها قروضا كبيرة، ثم تعمل على تحسين أرباحها، لتبيعها في الأخير بأسعار ضخمة.

عطلة صيفية غريبة، وكورونا تعاقب السياحة الفرنسية والباريسية

تقول صحيفة لوباريزيان إن الفرنسيين وبعد أن خضعوا للحجر الصحي مدة طويلة هاهم يغتنمون فرصة قضاء العطلة دون التخلص تماما من كورونا. العديد من الفرنسيين اختاروا المناطق الساحلية، غالبيتهم توجهوا نحو الشمال الفرنسي، من ناحية أخرى فإن الأثر الذي تركه غياب الأجانب هذه السنةعن فرنسا واضح جدا، إذ أنه عاقب مباشرة السياحة الفرنسية والباريسية، بما في ذلك المواقع الأثرية.

ونشرت لوباريزيان أرقاما تدل على التغير المفاجئ في عادات الفرنسيين بسبب كورونا، ففي بداية شهر يوليو مثلا: سبعة ملايين فرنسي مقابل ثلاثة ملايين في العادة لم يحددوا وجهتهم لقضاء العطلة، من جهة أخرى أصبح الناس يتفادون الفنادق والإقامات الجماعية ويفضلون استئجار الشقق التابعة للخواص.

فيما اختارت فئة كبيرة من الفرنسيين عدم المخاطرة بصحتهم وقرروا تمضيت العطل في منازلهم وتأجيل الاحتفاليات الصيفية إلى ما بعد اختفاء وباء كورونا، حتى وإن كان الأمر مستبعدا في الوقت الراهن على الأقل.

على لبنان كشف الحقيقة وتفاح الباب أمام الإطارات الشابة لإخراج البلاج من الأزمة

في صحيفة لاكروا كتب باسكال غولنيش مقالا ، وهو رئيس الجمعية الفرنسية  ''في خدمة مسيحي الشرق'' ، والذي كان قد رافق وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، قال فيه إن ما يحتاجه لبنان اليوم كأولوية هو كشف الحقيقة وتحمل الواقع. فهذا البلد حسب الكاتب لايزال يعيش في كذبة، فعلى المستوى الاقتصادي مثلا إن أراد أن يتقدم فعليه الاعتراف بأن سعر الفائدة التي كانت تدفع البنوك والذي بلغ أحيانا أربعة عشر في المئة هو سعر فائدة مبالغ فيه.

ويضيف الكاتب بأنه قد حان الوقت ليبني لبنان اقتصاده ذاتيا ويتخلى عن الاعتماد على الأموال التي يرسلها اللبنانيون في المهجر والتي توقفت بسبب الركود العالمي الذي سببته جائحة كورونا.

تطبيق هذه الإصلاحات يتطلب الاعتماد على قيادات سياسية جديدة وشابة تعمل لصالح لبنان وليس لصالح أحزاب أو جماعات دينية معينة، لكن المشكلة الرئيسية في لبنان أن المسؤولين السياسيين يرفضون ترك مناصبهم، ويرفضون اقتسام ثروات لبنان مع الآخرين. ناهيك عن أن جزءا كبيرا من المدارس الخاصة التي تكون هذه الإطارات، تواجه صعوبات مالية كبيرة ومن المستبعد ان تعيد فتح أبوابها خلال سبتمبر المقبل، وبالتالي خطر هجرة هذه العائلات خارج لبنان كبير وبالتالي رهان هذه المدارس مهم جدا لمستقبل لبنان.

مئة يوم أمام دونالد ترامب لإنقاذ حملته الانتخابية للرئاسيات الأمريكية

تقول صحيفة لوموند إن أبرز ما يطبع حملة الانتخابات الرئاسيات التاسعة والخمسين في الولايات المتحدة هي جائحة كورونا التي عطلت مجراها بالكامل، وجعلت منها الحملة الأغرب في التاريخ الحديث حسب وصف المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من الانتقادات الكبيرة التي توجه للرئيس ترامب بسبب سوء إدارته للأزمة الصحية، وتسببه في شرخ كبير داخل المجتمع الأمريكي وأن تراجع أرقام البطالة التي كان يدافع بها عن برنامجه الانتخابي، لم تعد قائمة بعد جائحة كورونا. لكن مع ذلك حظوظ إعادة انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة مرة ثانية، لاتزال كبيرة جدا بسبب الحالة الصحية لمنافسه جو بايدن.

جو بايدن الذي بقي تحت الحجر الصحي لمدة طويلة، ثم قرر في الثلاثين من يونيو حزيران الماضي عدم عقد أي تجمع انتخابي عكس الرئيس ترامب، فإن ذلك سيقوض من نجاحه في السباق الرئاسي حسب الصحيفة، كما أنه من المستبعد أن يصمد جو بايدن أمام شراسة ترامب خلال المواجهات الصحفية الثلاث المبرمجة بين التاسع والعشرين من أيلول/سبتمبر والثاني والعشرين من أكتوبر /تشرين الأول القادم.

قيس سعيد يتحدى الأحزاب السياسية ويفرض هشام مشيشي كرجل مكلف بتشكيل الحكومة

تقول صحيفة لوفيغارو إن الرئيس التونسي قيس سعيد، أثار مفاجأة بتعيين هشام مشيشي رئيساً للحكومة. وهو الذي شغل منصب وزير الداخلية منذ نهاية فبراير، وأمامه الآن شهر واحد لتشكيل الحكومة وكسب ثقة البرلمان، بينما تعيش السلطة التشريعية أزمة حادة.

حسب لوفيغارو فإن نقاطا إيجابية كثير تجتمع في هشام مشيشي وتجعل منه الشخص المناسب في المكان المناسب:

1/ ففي عام 2011، كان عضوًا في اللجنة الوطنية للتحقيق في الفساد والاختلاس

2/ هو شخصية مستقلة عن الأحزاب السياسية

3/ أنه شخصية سياسية عملت كمدير مكتب في أربع وزارات مختلفة، وبالتالي يعرف كواليس الحكم في تونس وسيشرع في العمل مباشرة دون تضييع للوقت

4/ هو أيضا رجل قانون ومحام يجعل من أولوياته سيادة القانون والنزاهة، وهو ما يقربه من الرئيس التونسي.

وتضيف الصحيفة بأن الخطوة المقبلة الآن، في حال رفض هشام مشيشي قد تكون حل مجلس نواب الشعب، كما هدد بذلك الرئيس التونسي، غير أن المراقبين يرون بأن حزبي النهضة وقلب تونس، غير مستعدين للمخاطرة بحل مجلس نواب الشعب. لاسيما وأن البرلمان التونسي يشهد انقسامات كبيرة، حتى أن رئيس البرلمان راشد الغنوشي من حزب النهضة يواجه خطر العزل من منصبه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.