تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الانقسام الفلسطيني يحدث صعوبة في التعبئة ضد مشروع إسرائيل ضم أراضي الضفة الغربية

سمعي
فلسطينيون يتظاهرون قرب إحدى المستوطنات الإسرائيلية
فلسطينيون يتظاهرون قرب إحدى المستوطنات الإسرائيلية © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 30 جويلية /تموز 2020 الانقسام الفلسطيني في مواجهة مشروع الضم الإسرائيلي ومقال عن التخلي عن مشروع الانفصال في اليمن الجنوبي بالإضافة الى ملف عن العنصرية في صفوف الشرطة الفرنسية.

إعلان

الانقسام الفلسطيني يحدث صعوبة في التعبئة ضد مشروع إسرائيل بضم أراضي الضفة الغربية

صحيفة لومند أفادت ان ضعف الاحتجاجات في الضفة الغربية ضد مشروع الضم الإسرائيلي مرتبط بسنوات القمع المنتهجة  فطالما كانت الجامعات الفلسطينية أرضاً خصبة للصراع ضد إسرائيل ونقلت اليومية عن إيناس عبد الرازق مسؤولة في المعهد الفلسطيني للدبلوماسية العامة ان الجامعة الفلسطينية تبقى الفضاء الوحيد المتبقي لخلق التعبئة السياسية وهو ما جعل الحرم الجامعي هدفا للإسرائيليين وللسلطات الفلسطينية في رام الله خوفا من فقدان السيطرة عليه  وتقول  هديل شطارة  من شبكة الدفاع عن السجناء الفلسطينيين  إن منذ بداية العام  تم اعتقال 90 طالبا من جامعة بيرزيت   بالقرب من رام الله  و حوالي 60 في نابلس  وتقريبا كل يوم هناك اعتقالات في جامعة أبو ديس ".

وتابعت يومية لومند ان في الأول من شهر يوليو / تموز الجاري وهو الموعد الذي حددته إسرائيل لإطلاق عملية ضم جزء من الضفة الغربية المحتلة، في تحد للقانون الدولي وبدعم من الولايات المتحدة، لم يكن هناك سوى بضع عشرات الأشخاص للاحتجاج -وهذا لا يكفي لمنع حركة المرور في الساحة الرئيسية في رام الله وضع اعتبرته احدى المشاركات محزن ويعبر عن خيبة الأمل حيث لم يعد الناس متحمسين للاحتجاج. "

الجنوب يتخلى عن مشروع استقلاله الذاتي في اليمن  

كتب مارل برونو في صحيفة لوفيغارو يقول إن الانفصاليين في جنوب اليمن وحلفاءهم الموالين للسعودية اتفقوا على إحياء اتفاق لتقاسم السلطة في جنوب اليمن الذي مزقته الحرب وهو اتفاق انتزع شوكة   من التحالف السعودي الإماراتي في الحرب الشاقة في اليمن ضد الحوثيين المدعومين من إيران الذين يحتلون مناطق كاملة من البلاد.

وتابعت لوفيغارو ان المجلس الانتقالي لجنوب اليمن أعلن أنه سيتخلى عن مشروع حكمه الذاتي في المقابل وافق حلفاؤهم اليمنيون الموالون للسعودية على تنفيذ اتفاق الرياض، الذي تم توقيعه شهر نوفمبر 2019 بشأن تقاسم السلطة في الجنوب الذي لم يتم تطبيقه أبدًا.

 ففي الأشهر الأخيرة، أثارت المشاحنات بين الحلفاء أحداث عنف استغلها الحوثيون لغزو مناطق أخرى من اليمن الذي يعيش منذ عام 2015 حربا أهلية دامية بالإضافة الى تضرره بشدة من تفشي وباء كوفيد -19.

ويقول مارل برونو في صحيفة لوفيغارو ان في المناطق التي يسيطر عليها الجنوبيون تعود مسؤولية الحفاظ على الامن     الى قوة امنية   تعرف بالحزام الأمني وهي مقربة من الإمارات العربية المتحدة وتعتبر الإسلاميين    المرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين أعداء لها ويقول    الكاتب   هؤلاء الوكلاء الذين يؤيدون استقلال الجنوب يجب عليهم التمسك بتخليهم عن المشروع   لكن هل سيبقون في حضن المجلس الانتقالي الجنوبي؟ مجهول اخر في مأسوية المعادلة اليمنية.

العنصرية في الشرطة الفرنسية "أولئك الذين لديهم الشجاعة للتحدث بصراحة"

صحيفة ليبراسيون نشرت ملفا حول مدى انتشار العنصرية في صفوف الشرطة الفرنسية وتحدثت اليومية مع العديد من ضباط الشرطة الذين رأوا ان هناك سلوك تمييزي بين افراد الشرطة أو تجاه المواطنين وانهم يشهدون على صعوبة التنديد بهذه الأعمال ويأملون من مسؤولي الجهاز الأمني إدراك الوضع.

وتابعت الصحيفة الفرنسية ان المجلس الأوروبي حذر في بداية هذا الشهر من استخدام ممارسات التنميط العنصري وخلصت لجنة مناهضة العنصرية إلى أنه من الضروري خلق ثقافة للشرطة تعتبر الانتهاكات العنصرية لا مكان لها في صفوف الشرطة كما طالبت اللجنة دول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات "عاجلة" بما في ذلك وضع "إجراءات إبلاغ فعالة داخل قوات الأمن ولا سيما من خلال اعتماد تدابير حماية المبلغين عن المخالفات "

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.