تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الجزائر-فرنسا: السعي نحو التهدئة في ملف الذاكرة

سمعي
العلمان الفرنسي والجزائري
العلمان الفرنسي والجزائري © أ ف ب
إعداد : محمد بوشيبة

من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 31 تموز 2020 مسالة فتح ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا ومقال عن سحب الولايات المتحدة لجنودها من احدى القواعد العسكرية في المانيا  بالإضافة الى رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالفوز بالانتخابات المقبلة.

إعلان

الجزائر-فرنسا: السعي نحو التهدئة في ملف الذاكرة

صحيفة لومند أفادت ان الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون يريدان فتح حوار بخصوص ملف الذاكرة الذي ابتليت به العلاقات الفرنسية الجزائرية منذ الاستقلال.

فقضية الذاكرة هي حقل ألغام والرئيس إيمانويل ماكرون يعرف ذلك جيدًا لهذا فانه يتقدم في هذا الملف بخطوات وإيماءات صغيرة مصممًا على مواجهة التحدي التذكاري للحرب الجزائرية (1954-1962) والذي يمنحه "تقريبًا نفس الوضع الذي عاشه الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك عام 1995في ملف المحرقة النازية لليهود".

من الجانب الاخر على البحر المتوسط تتابع الجزائر مبادرة الرئيس الفرنسي باهتمام لكن من السابق لأوانه التأكد من أن التقلبات في العلاقات الثنائية المضطربة لن تسمم العملية.

وتقول يومية لومند إن مسالة الاعتذار التي يطالب بها الجزائريون من فرنسا هي بلا شك الأكثر حساسية وفي مقابلة مع قناة فرانس قال الرئيس الجزائري إنه "يريد هذا الاعتذار لكن دون إعطاء الطلب طابع تهديد وفي الرسائل التي يرسلها إلى باريس عبر القنوات الدبلوماسية يظهر الرئيس الجزائري انه يسعى الى اعتراف فرنسا بحقائق" الاستعمار والحرب.

وتابعت اليومية الفرنسية ان قضية توطين الأرشيف الفرنسي الجزائري في الجزائر هي ثاني مسالة حساسة يتعين على المؤرخين بنيامين ستورا وعبد المجيد شيخي معالجتها بالإضافة الى ملف الألغام التي زرعها الجيش الفرنسي على طول الحدود الجزائرية التونسية وفي الحدود مع المغرب واخيرا قضية التجارب النووية التي أجرتها فرنسا في الصحراء الجزائرية ما بين عامي 1960 و1966 حيث أجرى الجيش الفرنسي سبعة عشر اختبارًا نوويا.

دونالد ترامب يريد الفوز في الانتخابات الأمريكية من خلال الفوضى

تقول صحيفة ليبراسيون إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر انتقاداته على تويتر للتصويت عن بعد وأثار فكرة تأجيل الانتخابات إلى موعد لاحق فهذا الإعلان المذهل مع فرصة ضئيلة للفوز بالانتخابات سيلقي بظلاله على الأرقام الكارثية للاقتصاد الأمريكي فدونالد ترامب اثار ضجة جديدة    من خلال طلب تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لكنه كخبير إعلامي يمكنه أن يعتمد على المنافسة بين القنوات الإخبارية في ليلة التصويت ويتحدى على الفور النتائج التي يقدمها الصحفيون على عجل.

وتكمن قوته الإعلامية تضيف ليبراسيون على ثلاث قنوات يمينية بما في ذلك قناة فوكس نيوز، وكذلك من خلال تواجده على الشبكات الاجتماعية حيث ينوي دونالد ترامب الاستفادة من عدم اليقين المحتمل للنتائج في ولايات معينة للعب بطاقة الاحتيال مرة أخرى.

وتابعت ليبراسيون ان في عام 2018 فاز ترامب في ليلة الانتخابات حينما شكك بصراحة في نزاهة عدد الأصوات البريدية في انتخابات الحاكم الجمهوري حيث ان الوقت كان ضيق للغاية للإعلان عن النتيجة ليلة الانتخابات وهي عملية كانت بالون اختبار للفوضى من قبل الرئيس.

قرية المانية لا تريد رحيل القوات الامريكية منها  

صحيفة لوفيغارو أفادت ان قرية Grafenwöhr غرافينور البافارية الصغيرة الهادئة والجميلة عارض سكانها بالإجماع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب جنوده من ألمانيا وكان قد كرر نيته في نهاية شهر حزيران، خلال مقابلة مع نظيره البولندي أندريه دودا.

وأضافت الصحيفة ان الرئيس الأمريكي قام بإعادة حوالي 6400 جندي إلى الولايات المتحدة وحوالي 5600 آخرين تم تغيير مواقعهم نحو دول أوروبية مختلفة وفي المجموع سيغادر ألمانيا حوالي 12000 جندي امريكي من بين 34500 جندي.

وتابعت لوفيغارو انه لم يتم الانتهاء من جميع تفاصيل هذه الخطة حتى الآن حيث لم يصرح البنتاغون حتى الآن، عن الجنود الذين سيغادرون أو لن يغادرو قاعدة Grafenwöhr جرافينور   لاسيما ان وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس دعا الى إبقاء هذه القوات في بلاده حيث يرى ان الوجود الأمريكي مهم لأمن ألمانيا وأوروبا والولايات المتحدة".

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له موقف اخر هو إن الجنود الأمريكيين لديهم أجور جيدة و ينفقون أموالا ضخمة في ألمانيا و في كل مكان حول هذه القواعد فهي قواعد غنية جدًا، تستفيد منها ألمانيا وقال مرة أخرى لقد سئمنا من إستغفالنا سوف نخفض قواتنا لأنها لا تدفع ، انه امر بسيط جدا في رسالة الى المستشارة الألمانية انغيلا ميركل.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.