تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ما هو سبب انخفاض أعداد السجناء في السجون الفرنسية؟

سمعي
سجن فران في الضاحية الجنوبية من باريس
سجن فران في الضاحية الجنوبية من باريس © (أ ف ب)
إعداد : أمل بيروك
5 دقائق

كانت الأزمة الصحية العالمية ووضع السجون الفرنسية والمصرية خلال الأشهر الماضية من بين أهم الملفات التي أثارت اهتمام الصحف الفرنسية الصادرة يوم الاثنين 03 أغسطس 2020 ,اضافة الى الملف الليبي الذي يثير الكثير من التساؤلات والتحليلات.

إعلان

تحت عنوان: "الوباء ونقص الرعاية في السجون المصرية"، كتب مارتين رو في صحيفة لاكروا عن الظروف التي يعيشها السجناء في مصر منذ بداية الأزمة الصحية العالمية حيث يقول الكاتب إن حالات الاصابة بفيروس كورونا المتزايدة بين السجناء شكلت قلقا وتخوفا لدى الأهالي الذين منعوا من الزيارات منذ أكثر من أربعة أشهر.

ونقلت الصحيفة شهادة منى سيف شقيقة الناشط علاء عبد الفتاح المعتقل منذ خريف ٢٠١٩

وتقول منى إنها لم تتلق أخبارا عن أخيها منذ بداية الصيف وأعربت عن قلقها عن الوضع الصحي في السجون المصرية خاصة وأن السجناء ممنوعون من تصفح الجرائد والانترنت والاستماع الى الاذاعة الأمر الذي يجعلهم في عزلة عما يحدث.

وحول وضع السجناء تقول الطبيبة النفسية عايدة سيف الدولة للاكروا إن السجون أماكن ينتشر فيها الفيروس بسرعة كبيرة كما أنها تفتقر للتهوية والماء النظيف .

وتستنكر سيف الدولة الحالة التي يعيشها السجناء منذ نهاية آذارٍ مارس الماضي حيث لم يخرج السجناء من زنزاناتهم منذ هذا التاريخ. وفي مواجهة هذه الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان ، تقدم أسر المعتقلين مساعدات حيوية تقول الصحيفة ونقلت شهادة زوجة سجين يشتبه في إصابته بفيروس كورونا التي أقرت أنها تحضر الطعام والدواء لزوجها كل شهر فالضباط يسمحون لها بذلك مقابل سكوتها عن الحالة الصحية لزوجها وتضيف أن الضباط يهددون بوضع السجناء في الحبس الانفرادي إذا تم إخبار وسائل الإعلام عن الفيروس المتفشي في السجن "

وضع السجون الفرنسية ايضا مختلف عن المعتاد خلال الازمة الصحية ,كيف ذلك؟؟

ماهو سبب انخفاض أعداد السجناء تتساءل صحيفة لوفيغاروا وكتب بول كونزالاس أن الأمر يتعلق بالحجر الصحي وتوقف أغلب الدوائر القضائية والمحاكم عن العمل ويمكن تفسير هذه الظاهرة التي استمرت بعد رفع الحجر بالاستئناف البطئ لنشاط المحاكم التي بدأت عملها بشكل تدريجي.ويضيف الكاتب انه بالإضافة إلى انخفاض عدد السجناء ، هناك أيضًا انخفاض في عدد الأشخاص المحكوم عليهم بالإفراج المشروط أو الافراج الجزئي والمراقبة تحت الأساور الإلكترونية هذا الخير وصلت نسبة المفرج عنهم الى سبعة وعشرين في المئة بينما وصلت نسبة عدد الأشخاص المحكوم عليهم بالافراج المشروط الى ثمانية وأربعين في المئة الأمر الذي يطرح عديد التساؤلات حول دور الجهات المعنية بإعادة تأهيل هؤلاء وادماجهم داخل الحياة الاجتماعية والعملية نقرأ في صحيفة لوفيغارو.

فوضى ليبية معقدة جدا

صحيفة لوباريزيان نشرت مقالا بقلم هينريه فيرنييه الذي اعتبر أن الصراع في ليبيا لا يتوقف عند الحرب الأهلية التي دخلها الليبيون بسبب النزاع السلطوي بل إن الصراع في هذا البلد يشمل صراع قوى عظمى ودول مجاورة حول الوضع الذي آلت إليه ليبيا بعد تسع سنوات عن سقوط العقيد معمر القذافي.

ويرى الكاتب أن الأمر خطير على الأرض بسبب التدخل التركي والروسي ميدانيا ولكن الأخطر من ذلك هو الضعف الأوروبي في هذا الملف الحساس بسبب الخلافات بين فرنسا وايطاليا من جهة والخلافات الفرنسية الألمانية من جهة أخرى ففرنسا حسب الكاتب وضعت نفسها في مواجهة وخلاف مباشر مع تركيا بسبب دعمها للماريشال حفتر تحت غطاء محاربة الجهاديين وألمانيا لا ترغب في علاقات سيئة مع أنقرة.

ويذكر الكاتب في مقاله بالدور الذي تلعبه تركيا وروسيا في الملف الليبي اضافة الى مصر والسودان والإمارات العربية المتحدة حيث خرقت هذه الدول الحصار المفروض من قبل الامم المتحدة على عملية دخول الأسلحة الى ليبيا ما يشكل خطرا كبيرا على الوضع الأمني الليبي ويضع الاتحاد الأوروبي أمام عجز كبير في حل الأزمة الليبية التي تعتبر من أولويات بعض دول الإتحاد خاصة الدول الواقعة شمال البحر الأبيض المتوسط وألمانيا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.