تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لبنان تحت الصدمة: انفجار مهول وبيروت تغرق في فوضى عارمة

سمعي
انفجار بيروت
انفجار بيروت © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

الانفجاران اللذان هزا العاصمة اللبنانية بيروت يوم أمس أثارا الكثير من التساؤلات وأسال الكثير من الحبر في الصحف الفرنسية اليوم إضافة إلى ملف الجهاديين وتنظيم الدولة الاسلامية وملف جائحة كورونا الذي يثير قلق السياسيين والأطباء في العالم.

إعلان

وقد عنونت صحيفة لوفيغارو: "انفجار مهول يهز مرفأ بيروت ويغرق العاصمة اللبنانية في فوضى عارمة". أما صحيفة ليبيراسيون نشرت صورة للانفجار وعنونت "انفجاران ينسفان بيروت". من جهتها، عنونتلوباريزيان "انفجاران قاتلان في بيروت"

أما صحيفة لاتريبون فعنونت "الفساد وانخفاض العملة والفقر ونقص الاصلاحلات واليوم انفجارات ,, المصائب التي تعصف بلبنان منذ قرابة عام"

كيف تناولت الصحف هذا الخبر وماذا قالت عن تداعياته ؟

في صحيفة لوفيغارو نقرأ مقالا بقلم سونيفا روز تقول فيه إن مقاطع الفيديو الأولى التي التقطها شهود كشفت عن صور اقل ما يمكن القول عنها انها غير واقعية تقريبًا /سحابة كبيرة من الدخان الأبيض، اجتاحته انفجارات تشبه الألعاب النارية. ثم ارتفع دخان برتقالي كثيف فوق العاصمة وتسبب كل ذلك في تغطية منطقة الميناء بالكامل بالغيوم السوداء والزجاج المكسور.

ليبيراسيون: "كأنه زلزال.. لم يسبق لنا أن رأينا هذا"

نقلت مراسلة الصحيفة أن اللبنانيين الذين عاشوا منذ عقود حروبا مختلفة لم يسبق لهم أن شاهدوا ما حدث مساء أمس

اللبنانيون تحت الصدمة نقرأ في ليبيراسيون التي نقلت أن عددا من الجرحى اضطروا للبقاء خارج المستشفيات بسبب اكتظاظ هذه الأخيرة بالمصابين والموتى مضيفة ان الأيام المقبلة ستحمل عددا كبيرا من المفقودين إضافة الى لائحة القتلى والجرحى التي تتزايد ساعة تلو الأخرى.

"كأنها معركة ستالينغراد"

جملة نقلتها صحيفة لوباريزيان عن أحد سكان بيروت الذي قال إنه لم يرى الذي حدث امس الا في أفلام السينما وتضيف الصحيفة أن سكان بيروت الذين عاشوا لحظات الانفجارين حوصروا بعدد من الشائعات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي فبعد أن تناقل البعض أن منزل سعد الحريري هو من كان مقصودا بانفجار ارهابي لحق الذعر البعض الآخر بعد أن ترددت شائعات أن الانفجار حدث جراء هجوم بالصواريخ على بيروت.

"تنظيم الدولة الاسلامية الذي عاد إلى الواجهة"

"تنظيم الدولة الإسلامية..النساء في قلب الدعاية "، هكذا عنون جان شيشيزولا مقاله في صحيفة لوفيغارو ويقول الكاتب إنه بحسب تقرير جديد ، فإن التنظيم الإرهابي يعتمد على توريط العائلات في الجهاد، هذه الدعاية "النسوية" خطيرة تكشف عن الدعاية الجهادية على الانترنت. خاصة الشبكات المشفرة ،لا سيما على نظام الرسائل Telegram الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى الإسلاميين ويسلط أنصار تنظيم الدولة الاسلامية الضوء على دور النساء المحتجزات في المخيمات التي تسيطر عليها القوات الديمقراطية السورية و يتم جمع الأموال بشكل رسمي لدعمهم من قبل الجهاديين والمتعاطفين مع نساء التنظيم الإرهابي.

ومن خلال هذه الدعاية ، يؤكد التنظيم على الأهمية التي يوليها لمشاركة النساء والعائلات في الجهاد، وخاصة من خلال الأطفال ،لاسباب مختلفة من بينها التحضير للقيام بتنفيذ عمليات انتحارية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.