تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لبنان ودوامة الشك وعدم اليقين داخل العملية السياسية

سمعي
مظاهرات لبنان يون السبت 8 اغسطس 2020
مظاهرات لبنان يون السبت 8 اغسطس 2020 © أ ف ب
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم الجدل حول إعلان روسيا التوصل الى لقاح ضد فيروس كورونا وتواصل الاحتجاجات في بيلاروسيا والملف اللبناني اضافة الى موضوع حرية التعبير في الجزائر بعد الحكم على احد الصحفيين بالسجن

إعلان

البداية من صحيفة ليبيراسيون التي عنونت " اللقاح ضد فيروس كورونا ,, اندفاع الروس"

كتب لوسيان جاك أن الروس أطلقوا اسم سبوتنيك في على اللقاح الجديد ضد كوفيد ١٩ والذي صرح فلاديمير بوتين أن بلاده توصلت اليه ويقول الكاتب ,بعيداً عن هذه الحكاية المتضاربة إلى حد ما ،الغريب والمفاجأة تتمثل في السرعة التي تم بها الاعلان عن اللقاح وإذا كان ما يقوله صحيحًا ، فستكون روسيا أول دولة في العالم تطور وتسوق لقاحًا ضد Covid-19. وكانت قد أعلنت هذا الطموح في بداية البحث في مارس الماضي.وبدون شك لم تتأخر موسكو في المشاركة في هذا السباق العالمي لإيجاد اللقاح.

وحسب الصحيفة حذرت جمعية مهنية لأكبر شركات الادوية في روسيا من الانسياق خلف أوهام البطولة لأن جودة اللقاح وفعاليته ليست مضمونة ولم تجرب الا على مجموعة صغيرة من المتطوعين من المجال الطبي.

لوباريزيان من جهتها عنونت "إطلاق وعود حول اللقاح بهذه السرعة أمر خطير"بينما عنونت لوفيغارو " بوتين يؤكد التوصل الى لقاح ضد كوفيد ١٩"

لبنان ودوامة الشك وعدم اليقين داخل العملية السياسية.

كتبت لور ستيفان في صحيفة لوموند عن التجاذبات التي ستشهدها الساحة السياسية اللبنانية في الأيام المقبلة بعد استقالة حكومة حسان دياب وتقول الكاتبة إن حزب الله اللبناني لا يستوعب أن اللبنانيين الذين نزلوا الى الشارع للمطالبة بالتغيير يرغبون في التخلص من المشهد السياسي الراهن وإعادة هيكلة النظام السياسي في لبنان مضيفة أن تواجد حزب الله الكبير داخل السياسة اللبنانية كان من العوامل التي أدت إلى عزلة لبنان في الفترة الأخيرة وتفاقم أزمتها الاقتصادية.

وترى الكاتبة أن اللبنانيين يرغبون حاليا في محاسبة المتسببين في كارثة المرفأ والمشاركين في الفساد السياسي والمالي في البلاد منذ سنوات ومن هنا فالحديث عن انتخابات مبكرة لم يعد من مطالبهم لأنهم يخافون من الوقوع مرة أخرى في فخ الأحزاب التقليدية في الوقت الذي يفتقد الحراك لممثلين له سياسيا أو برلمانبا.

لماذا يشتد القمع في الجزائر ؟

تم الحكم في الجزائر على الصحفي خالد درارني بثلاث سنوات سجن بتهمة المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على التجمع غير المسلح نقرأ في صحيفة لاكروا التي حاورت الباحثة داليا غانم يزبك والتي ترى أنه نظراً لافتقاره للشرعية بعد انتخابه في ديسمبر الماضي ، كان من المتوقع أن يطلق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سراح جميع المعتقلين ولكن ذلك لم يحدث مضيفة ان مثل هذه الأنظمة السياسية لا تتردد في قمع المواطنين من أجل تخويفهم ومن ثم السيطرة عليهم وكسر طموحهم ورغبتهم في التغيير والجيش مجهز للقمع بتغطية من الشرطة في الجزائر 

وتذكر غانم ان الانفاق العسكري وصل إلى ستة في المائة من الناتج المحلي في الجزائر والوضع العالمي الحالي جعل النظام الجزائر أكثر حرية في بسط يد القمع وتكميم الأفواه فلا أحد سيقول له توقف خاصة وأن الاتحاد الأوروبي متورط في مشاكله الداخلية وما يهمه هو الاستقرار في الجزائر بأي ثمن لتفادي مشاكل أخرى قد تطرق أبواب شمال البحر الأبيض المتوسط.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.