تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إلياس خوري: "لا تسألوا بيروت عن اسم قاتلها، قاتلها حاكمها"

سمعي
الكاتب الياس خوري، اليونسكو، باريس
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم افردت حيزا هاما للتظاهرات الاحتجاجية في بيلاروسيا ولحملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عدا عن تخصيصها عددا من المقالات للتطبيع بين الامارات وإسرائيل. 

إعلان

الفلسطينيون صعقهم التقارب بين إسرائيل والامارات 

قراءتنا للصحف الفرنسية نبدأها ب "لوفيغارو" التي خصصت صفحة بأكملها لل "الفلسطينيين الذين صعقهم التقارب بين إسرائيل والامارات" كما عنونت اليومية الفرنسية. وفي "لوفيغارو" أيضا مقابلة مع وزير الدولة الاماراتية للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الذي أكد ان بلاده اشترطت على إسرائيل وقف ضم أراضي الضفة قبل التطبيع وهو ما يتعارض مع توضيحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وتقول "لوفيغارو" أيضا إن "إسرائيل تأمل ان تلحق البحرين والسودان بالإمارات"، لكن الصحيفة لفتت الى ان السعودية بقيت حتى الآن عصية على التطبيع، غير ان "سكوتها على الاتفاق الإسرائيلي الاماراتي يعد إشارة مشجعة" كما قالت "لوفيغارو". 

تحول عميق في جيو-سياسة الشرق الأوسط 

في صحيفة "لوبينيون" نقرأ مقابلة مع دافيد مالكا الباحث لدى "مركز اتصالات السلام" في نيويورك، الذي رأى في الاتفاق بين إسرائيل والامارات "تحولا عميقا في جيو-سياسة الشرق الأوسط". دافيد مالكا اعتبر ان "موقف البلدان العربية كان ملتبسا حتى الآن ذلك انها ابقت على رواية رفض التطبيع مع إسرائيل لكنها كانت تسعى سرا للحوار والتعاون مع الدولة العبرية". 

صورة إسرائيل تغيرت في العالم العربي 

"لوبينيون" نقلت عن هذا الباحث أيضا ان "الاتفاق الاماراتي الإسرائيلي اظهر ان صورة إسرائيل تغيرت وان العالم العربي لم يعد يرى فيها تهديدا بل عامل استقرار" دوما بحسب دافيد مالكا الذي لفت الى ان "الدول العربية السنية تسعى للتحالف مع إسرائيل للتصدي لطموحات الحلف القطري التركي وطموحات إيران في المنطقة". 

اتفاق سوف يضعف الفلسطينيين 

بالمقابل اعتبر مدير "معهد أبحاث ودراسات المتوسط والشرق الأوسط" في باريس "جان-بول شانيولو" في حديثه الى صحيفة "لاكروا" ان "قرار الامارات تأييد لاحتلال الأراضي الفلسطينية ولضم القدس الشرقية وهو لن يقسم العالم العربي فقط بل انه سيضعف الفلسطينيين". 

الياس خوري: "لا تسألوا بيروت عن اسم قاتلها، قاتلها حاكمها"

وفي سياق آخر نقرأ في "ليبراسيون" صرخة أطلقها الروائي اللبناني الياس خوري بعد انفجار بيروت. "الانفجار الذي حول مدينتكم إلى ركام ليس مصادفة أو مجرد خطأ"، كتب الياس خوري، "إنه حقيقتكم التي حاولتم طويلا إخفاءها. مدينة استباحها اللصوص، وقبضت عليها سلطة الأغبياء، ومزّقها أمراء العمالة للقوى الأجنبية. لا تسألوا المدينة عن اسم قاتلها، قاتلها حاكمها" كتب أيضا الياس خوري، وقد اختتم مقاله بدعوة الى الثورة "كي تصنعوا لكم وطنا من هذا الركام." كما قال في مقاله في صحيفة "ليبراسيون".

نظام آخر ديكتاتوريات أوروبا يتهاوى في بيلاروسيا 

الاحتجاجات المستمرة في بيلاروسيا وجدت لها أيضا صدى على صفحات الجرائد الفرنسية. "بيلاروسيا، المنعطف" عنونت "ليبراسيون" التي جعلت من التظاهرات الاحتجاجية في هذا البلد موضوع الغلاف، تماما كما "لاكروا" التي كتبت بالخط العريض "الشعب الى الشارع في بيلاروسيا" وقد اعتبرت الصحيفة الكاثوليكية ان "نظام آخر ديكتاتوريات أوروبا يتهاوى". بدورها "لي زيكو" عنونت "التظاهرات الحاشدة تتحدى نظاما ما زال مدعوما من موسكو" فيما "لوفيغارو" كما "ليبراسيون" اعتبرت ان الدعم الروسي ظل حذرا" خلافا لما جرى في جمهوريات سوفيتية سابقة.

في "لبننة" البلديات الفرنسية 

ونقرأ في صحافة اليوم عن حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية. "لوفيغارو" كما "لي زيكو" عالجت معضلة البريد الأميركي واتهام دونالد ترامب بالتضييق على هذه المؤسسة لمنع التصويت بالمراسلة ما قد يسهم بترجيح كفة خصمه الديمقراطي، جو بايدن. فرنسيا "لوفيغارو" خصصت المانشيت ل "جنوح بعض ممثلي البلديات للزبائنية والطائفية" ومخالفتهم مبادئ الجمهورية والمساوة ما جعلها تحذر في افتتاحيتها من "اللبننة او مساوئ الطائفية التي لمسها الرئيس ماكرون لمس اليد خلال زيارته بيروت" كتبت "لوفيغارو". 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.