تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الحكم في قضية الحريري لم يحسم كل شيء ودور خفي لمحمد دحلان في تطبيع الامارات

سمعي
القاضي ديفيد ري رئيس المحكمة الخاصة بلبنان في جلسة النطق بالحكم في قضية اتهام أربعة من أعضاء حزب الله بالتخطيط للهجوم الذي أودى بحياة رفيق الحريري في ليدشندام بهولندا يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2020
القاضي ديفيد ري رئيس المحكمة الخاصة بلبنان في جلسة النطق بالحكم في قضية اتهام أربعة من أعضاء حزب الله بالتخطيط للهجوم الذي أودى بحياة رفيق الحريري في ليدشندام بهولندا يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2020 © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف الفرنسية نشرت عددا من المقالات عن الحكم في قضية اغتيال رفيق الحريري، ونقرأ فيها أيضا تحقيقا عن دور القيادي الفلسطيني محمد دحلان في اتفاق التطبيع الاماراتي مع إسرائيل، وعن مجزرة استهدفت منذ ثلاثة أشهر قسم الولادة في أحد مستشفيات كابول.

إعلان

الحكم في قضية الحريري لم يرو غليل جزء كبير من اللبنانيين

قراءتنا للصحف الفرنسية نبدأها بموضوع إدانة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، واحدا من المتهمين الأربعة، الأعضاء في حزب الله، في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. "لوفيغارو" اعتبرت ان الحكم لم يرو غليل عدد كبير من اللبنانيين و"المفارقة" قالت الصحيفة، نقلا عن مديرة مركز "كارنيغي للشرق الأوسط" مهى يحي، المفارقة هي "ان الحكم واتى الذين عارضوا التحقيق الدولي وخيب آمال اشد المتحمسين للمحكمة".

المحكمة لم تستطع اثبات ضلوع حزب الله وسوريا لكنها لم تنفه

"لا أحد يعلم" كتبت "لوفيغارو"، "مكان وجود سليم عياش، الذي أعلنته المحكمة مذنبا بما لا يرقى اليه الشك ومن المرجح ان حزب الله لن يسلمه للعدالة". وقد ذكرت "لوفيغارو" ان المحكمة لم تتمكن من اثبات ضلوع حزب الله وسوريا في الاغتيال رغم انه قد يكون لهما دوافع" كما اقرت المحكمة. بدورها "ليبراسيون" لفتت الى ان "مصطفى بدر الدين الذي تقول عنه المحكمة انه العقل المدير للجريمة وهو كان أحد قادة حزب الله العسكريين لم يحاكم وهو قد لاقى مصرعه منذ عامين في سوريا". 

خفايا تحركات الرئيس الفرنسي في لبنان

لبنانيا أيضا نقرأ في صحيفة "لي زيكو" مقالا تحليليا يعتبران "محاولة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اقناع نظيره الأميركي دونالد ترامب بالتوصل الى تفاهم مع حزب الله وإيران هي لصد مطامع الصين وقوى إقليمية أخرى في ساحل شرق المتوسط من خلال إيجاد موطأ قدم لها في بيروت ومرفأها.

محمد دحلان أحد مهندسي التطبيع الاماراتي مع إسرائيل

"محمد دحلان، فلسطيني يقف خلف اتفاق إسرائيل والامارات" عنوان مقال "لوفيغارو" عن رجل غزة القوي المقيم منذ تسعة أعوام في أبو ظبي. "لوفيغارو" نقلت عن نبيل شعث، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان "محمد دحلان كان له اليد الطولى في تطبيع الامارات مع إسرائيل. القيادي في حركة فتح الذي يعتبر من المقربين من ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد يسعى لإحياء دوره السياسي مجددا في غزة" بحسب "لوفيغارو" وذلك من خلال منظمة تكافل للمساعدات الإنسانية التي تمولها الامارات والتي يسعى من خلالها الى مد الجسور مع غزة وذلك بعد مصالحته مع تنظيم حماس لمحاربة عدوهما المشترك محمود عباس.

طموحات سياسية وفساد وتصفيات جسدية في اليمن

وتشير "لوفيغارو" أيضا الى ان "محمد دحلان أنشأ منذ عامين مجموعة مرتزقة مؤلفة من قدامى القوات الخاصة الأميركية لتصفية سياسيين يمنيين لصالح ابوظبي". وتقول "لوفيغارو" ان "محمد دحلان اقام، بحكم قيادته لجهاز الامن الوقائي في غزة، علاقات مع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين وكذلك مع الاستخبارات الأميركية وانه نجح بجمع ثروة من خلال فرضه رسوما على دخول البضائع الى غزة ما جعل القضاء الفلسطيني يحكم عليه بالسجن غيابيا بتهمة الفساد عام 2016".

عودة الى مجزرة كابول

"ليبراسيون" خصصت غلافها لتحقيق حول الاعتداء المسلح الذي استهدف منذ ثلاثة أشهر قسم الولادة في أحد مستشفيات كابول. "ليبراسيون" تقول إن "ما جرى كان مجزرة حقيقية تسببت بمقتل 24 شخصا من بينهم نساء وأطفال في قسم الولادة التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود". التحقيق الذي أجرته الصحيفة سمح لها بتحديد هوية أحد منفذي هذه الاعتداء وهو شاب في العشرين من عمره أعلن منذ عام ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية ومن ثم اختفى في إيران قبل ان يظهر على ساحة الجريمة في كابول. وتقول "ليبراسيون" ان هدف الاعتداء الانتقام من مقتل اثنتين من الحوامل من تنظيم الدولة الإسلامية في غارة للقوات الأفغانية ولم تستثني "ليبراسيون" ضلوع طالبان في الجريمة رغم اشتراكها بالحوار مع حكومة كابول.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.