قراءة في الصحف الفرنسية

الانفلات الأمني في فرنسا ''النقطة السوداء'' في عهد الرئيس ماكرون

سمعي
عناصر من الشرطة الفرنسية ينتشرون بالقرب من مكان الهجوم الذي استهدف المارة في باريس 12-05-2018
عناصر من الشرطة الفرنسية ينتشرون بالقرب من مكان الهجوم الذي استهدف المارة في باريس 12-05-2018 © رويترز

الملف الأمني في فرنسا في الآونة الأخيرة، واستراتيجية الحكومة الفرنسية لتفادي موجة ثانية من وباء كورونا، بالإضافة إلى قراءة في تشبث الرئيس الصيني بالحكم وقمعه للمعارضة.

إعلان

الانفلات الأمني في فرنسا ''النقطة السوداء'' في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون

صحيفة لوباريزيان قالت إن الجريمة وأعمال الشغب والهجمات المتسلسلة التي شهدتها فرنسا بشكل متزايد في الآونة الأخيرة تجعل ملف انعدام الأمن في البلاد يطارد الرئيس إيمانويل ماكرون.

اليمين الفرنسي بدوره ينتقد ماكرون بفشله في التعامل بصرامة مع الانفلات الأمني في البلاد، ومن المنتظر أن تقدم الحكومة خطة أمنية خلال أول اجتماع حكومي لها بداية الموسم، وهو ما وعد به أيضا وزير الداخلية جيرالد دارمانان.

وحسب مارين لوبارين رئيسة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، فإن قضية الفشل الأمني تظل النقطة السوداء في عهدة الرئيس إيمانويل ماكرون.

من جهتها صحيفة ليبيراسيون قالت إن خطورة التجاوزات الأمنية في فرنسا اليوم جعلتنا نغير حتى من مصطلحاتنا للتعبير عن الأوضاع، فبدل الحديث عن العنف والانحراف أصبحنا نتحدث عن العنف المفرط، والاعتداء الوحشي، وهو ما توثقه فيديوهات تنشر على الانترنت بشكل يومي تقريبا على مواقع التواصل الاجتماعي.

 ملف انعدام الأمن أصبح القضية الأبرز على الساحة السياسية حاليا وأول انتقاد يوجه للحكومة الفرنسية التي فشلت في استتباب الأمن في الأماكن الخطرة والحساسة حسب المعارضة الفرنسية.

الحكومة الفرنسية أمام صعوبة إيجاد التوازن المناسب بين ضرورة استعادة تعافي الاقتصاد وبين الاحتياطات الصحية الواجب اتخاذها لتفادي موجة ثانية من وباء كوفيد19

في تحليلها للخطاب المطول الذي ألقاه رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستاكس خلال المؤتمر الصحافي الثلاثي مع وزير الصحة الفرنسي ووزير التربية، ركزت لوباريزيان على الصعوبة التي تواجهها الحكومة الفرنسية في إيجاد التوازن المناسب بين ضرورة إعادة العجلة الاقتصادية إلى طبيعتها وبين الاحتياطات الصحية الواجب اتخاذها لتفادي موجة ثانية فتاكة من وباء كوفيد تسعة عشر.

ارتفاع بؤر نشاط فيروس كورونا في فرنسا جعلت جيرانها يحذرون من السفر إلى بعض المناطق الفرنسية كما فعلت ألمانيا، وفعلت دول أوربية أخرى فيما بينها، ناهيك عن إجراءات أحادية الجانب كما فعلت بلجيكا التي طلبت رعاياها بالعودة فورا إلى البلاد قبل أربع وعشرين ساعة وإلا سيخضعون إلى الحجر الصحي لوقف تفشي مرض كوفيد تسعة عشر.

الدولة الفرنسية لن تكون قادرة على "مواصلة إنعاش الاقتصاد الفرنسي إلى أجل غير مسمى "

صحيفة لوموند قالت إن هناك تخوف حقيقي من بطالة جماعية جراء الخسائر الاقتصادية التي تسجلها الشركات إثر تفشي فيروس كورونا، والمضرة لتسريح عمالها، كما أن التعويضات التي تقدمها الدولة للبطالين كلفتها منذ بداية الأزمة الصحية أربعة وعشرين مليار يورو.

وستواصل في ذلك حتى الفاتح من نوفمبر المقبل.

لوموند أشارت إلى جملة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفرنسية لمساعدة المؤسسات المتضررة من الجائحة من جهة، ولمساعدة فئة الشباب خاصة من خلال تخصيص منحة تصل إلى ثمانية آلاف يورو، لتشجيع المؤسسات على عدم تسريح الشباب. لكن الإجراءات الحمائية قد تأتي بنتائج عكسية قد تمنع انتعاش الاقتصاد، لذا يجب ايجاد التوازن الصحيح بين الحماية وبين الآفاق الاقتصادية كتبت لوموند.

القادة السياسيون في مرسيليا يطلقون مباراة كورونا ضد السلطة التنفيذية الباريسية

صحيفة لوبينيون نقلت استهجان رواد مواقع التواصل الاجتماعي من سياسة الإعلام الفرنسي الذي أعطى الأولوية بحسبهم لرجل سياسي قبل عالم الفيروس البروفيسور ديدييه راوولت، إذ أن رئيس الوزراء جان كاستاكس عقد مؤتمرا صحفيا لعرض آخر التطورات حول إعادة انتشار فيروس كورونا، وفي نفس الوقت كان البروفيسور ديدييه راوولت يقدم ندوة صحفية مباشرة من مرسيليا.

صحيفة لوبينيون قالت إن عمدة مرسيليا ميشال روبيرولا ورئيسة مقاطعة بوش دو رون بالإضافة إلى عضو في حزب الجمهوريين، الثلاثة عقدوا مؤتمرا ثلاثيا في رد على المؤتمر الصحفي لرئيس بالوزراء جانت كاستاكس ووزير الصحة أوليفيه فيران، ووزير التربية جون ميشال بلانكي.

وأضافت الصحيفة أن الخلافات بين مرسيليا وباريس في معالجة كورونا امتدت إلى الأوساط الشعبية تقول لوبيننيون، إذ ينظر إلى الباريسيين الذين يمضون عطلتهم في مرسيليا على أنهم السبب في ارتفاع معدل الإصابات بكورونا هناك، فيما رد النائب في حزب الجمهورية إلى الأمام سعيد أحمادا بالقول إن تدفق السياح الباريسيين سمح لاقتصاد مرسيليا بالتنفس وأنقذ نشاط المطاعم والمرافق السياحية.

شي جين بينغ يشدد قبضته على الصين

لوفيغارو تحدثت عن حملة تطهير جديدة أطلقها الرئيس الصيني، لتعزيز سلطته دون منازع ودون معارضة مع اقتراب مؤتمر 2022. حيث أن شي جين بينغ يسعى إلى إطفاء شمعة كل صوت معارض في الداخل من خلال عمل منسق ومحكم يمتد طيلة عامين قبل مؤتمر الحزب الشيوعي.

وتضيف الصحيفة بأن الرئيس الصيني تجرأ ايضا على مهاجمة الجهاز القضائي الصيني طالبا منه أن يكون وفيا ومطيعا ليغض الطرف عن أي اختراقات خلال العملية الانتخابية.

 لوفيغارو قالت إن شي جين بينغ يريد اغتنام فرصة تفشي فيروس كوفيد تسعة عشر وتعرض بلاده إلى الفيضانات العارمة، ليؤكد للجميع أنه رجل المواقف الصعبة وأنه يتحكم جيدا في البلاد.

 في الأثناء تحاول معارضة الخارج التأثير على الرئيس الصيني من خلال ما يجري في هونكونغ، غير أنها تبقى محاولات محتشمة حسب لوفيغارو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم