تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا: دخول مدرسي تحت غيوم مكثفة

سمعي
طلاب في مدرسة فرنسية
طلاب في مدرسة فرنسية © / فيسبوك ( bfmtv)
إعداد : رابح خالدي
6 دقائق

المخاض العسير الذي يخوضه التيار اليميني في فرنسا لاختيار مرشح لهم لرئاسيات ألفين واثنين وعشرين، والنسخة الاستثنائية والخاصة لطواف فرنسا لهذا العام الذي ينطلق من مدينة نيس الفرنسية.وفي الشأن الدولي وقفة عند قبول ترامب ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية

إعلان

اليمين الفرنسي يبحث عن مرشحه وسط تشتت بين أعضاء حزب الجمهوريين وتساؤلات حول عملية تعيين بطلهم

صحيفة لوفيغارو التي عنونت على صدر صفحتها الأولى: اليمين يبحث عن المرشح الأنسب لانتخابات ألفين واثنين وعشرين، لوفيغارو قالت إن طموحات عدد من الشخصيات اليمينية في فرنسا تزداد بشكل كبير في الآونة الأخيرة لمنافسة ماكرون خلال رئاسيات ألفين واثنين وعشرين، والذي ينتقدونه بالفشل في معالجة الملف الأمني بالدرجة الأولى.

من بينهم فاليري بيكراس رئيسة المجلس الإقليمي لمنطقة إيل دو فرانس التي قالت إن الجمهورية مهددة من طرف برابرة ومتوحشين جدد.

يأتي ذلك في الوقت الذي ما يزال فيه اليمين يبحث عن مرشحه وسط تشتت بين أعضاء حزب الجمهوريين وتساؤلات حول عملية تعيين بطلهم.

وتابعت لوفيغارو أنه قبل عشرين شهرا عن رئاسيات ألفين واثنين وعشرين، وقبل أسبوع من المؤتمر الرسمي للجمهوريين، قررت الشخصيات الأبرز في حزب الجمهوريين عقد تجمعات متفرقة، على غرار لوران فوكيي وفاليري بيكراس.

أما صحيفة ليبراسيون وتحت عنوان: اليمين عودة من العطلة كل في زاويته فعلقت على التخبط الذي يشهده اليمين الفرنسي بالقول إنه لا يوجد ما يقنع الجمهوريين على التوحد والمشاركة في التجمع الرسمي لحزبهم المقرر يومي الرابع والخامس من أيلول سبتمبر القادم، لا التحديات التي تواجه الحزب ولا توسلات قياداته.

وتابعت ليبراسيون بالقول إنه في ظل هذا التشتت المعتاد ستنهي عائلة اليومي العطلة الصيفية بدءا من اليوم.إذ سيعقد برونو روتايو زعيم النواب الجمهوريين في مجلس الشيوخ تجمعه التقليدي في منطقة لابول.

في حين فاليري بيكراس رئيسة المجلس الإقليمي لمنطقة إيل دو فرانس والتي لم تعد عضوا في حزب الجمهوريين، ستجتمع بأعضاء من تشكيلة حزبها الحر الصغير.

دخول مدرسي تحت غيوم مكثفة

دخول مدرسي تحت غيوم مكثفة حاول ماكرون تبديدها خلال المؤتمر الذي عقده أمام الصحفيين كما كتبت لوباريزيان، مبررا خياراته الاقتصادية والاجتماعية والصحية. 

الرئيس الفرنس بدأ بالحديث عن إلزامية وضع الكمامات وفي وقت يتعين على الفرنسيين التعايش مع فيروس كورونا، بالإضافة إلى الأزمة الاجتماعية. لكن ماكرون تعهد بعدم اللجوء إلى زيادة الضرائب، كما أن مشروع إصلاح نظام التقاعد سيبقى معلقا حاليا.

وف يرد على الانتقادات التي وجهها له اليمين بالفشل في مواجهة تنامي موجة العنف في البلاد، قال ماكرون إنه لم ينتظر تعليقات اليمين حتى يتحرك، بل تقرر فتح عشرة آلاف منصب شغل في سلك الشرطة والدرك، داعيا النظام القضائي إلى التحرك بسرعة لوضع حد للانفلات الأمني.

 طواف فرنسا: مهرجان شعبي من دون جماهير 

ليبراسيون قالت إن الطواف الذي أجل دون أن يلغي مهما كلف الثمن سيجري في ظروف غامضة، دون وجود تأكيد على بلوغه المرحلة النهائية في جادة الشان إيليزيه الشهيرة.

وتطرقت الصحيفة إلى الإجراءات الاستثنائية المفروضة على الدراجين وعلى المؤطرين بسبب فيروس كورونا، مضيفة بأن بعض مراحل الطواف ستمر بمناطق مصنفة باللون الأحمر أين ينشط الفيروس بشكل كبير، وهو ماجعل الدراجين يشعرون بالخوف من الإصابة بكوفيد تسعة عشر لكنهم لا يدلون بذلك علنا خوفا من القصاء، إجراءات استثنائية ضمن طواف استثنائي جعلت بعض الدراجين يصفون نسخة هذا العام من السباق الشهير بـ ''سيرك حقيقي''.

في نفس السياق، عنونت لوباريزيان على صدر صفحتها الأولى: طواف كل التحديات.

لوباريزيان نقلت تساؤلات الكثير من الدراجين حول جدوى الإصرار على تنظيم نسخة هذا العام على الرغم من إلغاء كبرى التظاهرات الرياضية، لاسيما وأن جوهر الفرجة الرياضية هو حماس الجماهير التي طلب منها البقاء في منازلها لتفادي تفشي فيروس كورونا، فكيف ستكون أجواء اختتام الطواف في جادة الشأن إيليزيه في ظل غياب المشجعين.

وقد يكون الوضع الخاص لطواف هذا العام أثر إيجابي للدراجين الفرنسيين للفوز بثالثة نسخة من الطواف قد تكون من صيب الدراج تيبو بينو.

 دونالد ترامب يسعى في حملته الانتخابية يسعى إلى تعبئة قاعدته الراديكالية

بعد أربع سنوات من تسلمه السلطة يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحملة انتخابية كان يريد أن يركز فيها على المؤشرات الاقتصادية الايجابية، لإخفاء بعض إخفاقاته، كعدم بناء"الجدار" الذي وعد بع مع المكسيك، أو عدم القدرة على إلغاء من نظام Obamacare الصحي.

لكن دونالد ترامب حرم من هذا الامتياز كما تقول لوموند بسبب أزمة Covid-19. مع أن ترامب قام بالهجوم المضاد من خلال التعهد بإنتاج لقاح "قبل نهاية العام، أو ربما قبل ذلك.

 لوموند قالت إن الرئيس الأمريكي حاول الاستفادة من لقطات الاحتجاجات العنيفة التي أثارتها الاحتجاجات ضد عنف الشرطة منذ وفاة جورج فلويد في مينيابوليس.

بالنسبة إلى ترامب وكما صرحت مستشارته كيليان كونواي ، فإنه يستفيد من الفوضى والعنف، بحيث كلما "كلما سادت الفوضى والتخريب والعنف، كان ذلك أفضل للناخبين للاختيار الواضح لمن هو الأفضل لضمان السلامة العامة والنظام"، في رسالة ضمنية إلى عدم جاهزية منافسه جو بايدن في تحقيق المطلوب.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.