تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بعد خمس سنوات من فتح ألمانيا أبوابها للاجئين..وقفة عند اندماجهم وتقبلهم من قبل المجتمع الألماني

سمعي
لاجئون سوريون في المانيا
لاجئون سوريون في المانيا © تويتر
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

من بين أبرز الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم الملف اللبناني وملف الهجرة واللاجئين اضافة الى الوضع الأمني في مالي,كما اهتمت الصحف الفرنسية بنقل شهادات ضحايا هجمات يناير ٢٠١٥ في باريس ونقلت أجواء مراكز الكشف عن فيروس كورونا التي شهدت حضورا كبيرا من المواطنين في العاصمة الفرنسية.

إعلان

البداية من صحيفة لوموند التي عنونت احدى مقالاتها "بعد شهر على انفجار مرفأ بيروت,التحقيق يشير الى اهمال السلطات"

كتبت هيلين سالون أن النقطة الأولى في هذا الملف تتعلق بوصول السفينة Rhosus ، وعلى متنها نترات الأمونيوم ، إلى ميناء بيروت ، في نوفمبر 2013.

غادرت الباخرة جورجيا في سبتمبر وكانت وجهتها الوجهة المعلنة الموزمبيق ، توقفت في تركيا واليونان ، قبل أن تصل إلى لبنان وكان من المقرر أن تقوم بتحميل شحنة إضافية هناك ، وفقًا لقبطان الباخرة بوريس بروكوشيف.

 كانت الباخرة تحمل أيضا آلات تستخدم لعمليات المسح الزلزالي كان من المقرر أن تسلم إلى الأردن من قبل وزارة الطاقة والمياه اللبنانية ، برئاسة جبران باسيل صهر الرئيس ميشال عون آنذاك.

 السيد باسيل ، من خلال محاميه قال إنه لم يشارك في اختيار السفينة.

وتضيف الكاتبة ان الباخرة كانت تحمل أكثر مما هو مسموح به اضافة الى تعرضها لمشاكل فنية كبيرة الأمر الذي ادى الى منعها من العودة الى البحر مجددا اضافة الى تلقي السلطات اللبنانية شكاوى ضد مالك الباخرة بسبب الديون المترتبة عليه

وتؤكد الكاتبة ان السلطات اللبنانية لم تفتح طيلة هذه السنوات تحقيقا حول هذه الشحنة النائمة في مرفأ بيروت.

في مالي الجيش لايزال يدير اللعبة.

نشرت سيلين ماصيه موفدة ليبراسيون الى باماكو تحقيقا حول التطورات المتتالية التي تشهدها مالي بعد الانقلاب على الرئيس السابق الشهر الماضي، حيث أطلقت اللجنة الوطنية للعقيد "أسيمي غوتا" مناقشات حول خطتها الانتقالية تبدأ اليوم بدعم واسع من السكان.

وتوضح الصحيفة موقع الجيش في المجتمع المالي بمختلف فئاته مؤكدة أن الجيش استخدم أكثر من مرة من قبل السلطات لقمع التمردات الداخلية مثل ما حدث مع الطوارق على مر سنوات من القرن الماضي.

وبعد طرده من شمال البلاد حيث الصراع بين الطوائف (خاصة بين ميليشيات الفولاني ودوغون) يعاني الجيش من أزمة ثقة عميقة, على الرغم من الميزانية العسكرية الخيالية ، والتدريب الذي قدمه الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة ، والمساعدات السخية من الشركاء الدوليين.

بعد خمس سنوات من فتح ألمانيا أبوابها للاجئين..وقفة عند اندماجهم وتقبلهم من قبل المجتمع الألماني

كتب بيار أفريل في صحيفة لوفيغارو ان فئة كبيرة من المجتمع الألماني دعمت إلى حد كبير سياسة الترحيب بالمهاجرين التي بدأتها أنجيلا ميركل قبل خمس سنوات، ولكن النشوة والترحيب التي كانت سائدة في الأيام الأولى قد تلاشت.

 سيغمار غابرييل أحد الساسة الألمان صرح أنه من الجانب الإنساني لم يكن هناك "بديل" آخر. ويتذكر الأخير "سذاجة" صناع القرار في السياسة والاقتصاد في ذلك الوقت ، بمن فيهم الرئيس السابق لشركة ديملر بنز  الذي توقع أنه بفضل وصول اللاجئين السوريين أو الأفغان ستعيش ألمانيا "معجزة اقتصادية". مضيفا أن صناع القرار في البلاد قللوا من أهمية دمج ما يقرب من مليون شخص داخل المجتمع الألماني.

ونقرأ في لوفيغارو أيضا شهادات بعض اللاجئين مثل اللاجئ العراقي أحمد الذي قال "انه لا يملك يعد أوراق اقامة تمكنه من العمل والالتحاق بدورات تعلم اللغة ويعيش منذ وصوله الى ألمانيا عام ٢٠١٥ على مساعدة من الدولة تقدر ب400 يورو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.