قراءة في الصحف الفرنسية

دور أسماء الأسد داخل النظام السوري

سمعي
أسماء الأسد
أسماء الأسد © أ ف ب

من بين أبرز الملفات التي تناولتها المجلات هذا الاسبوع الملف السوري ودور أسماء الأسد داخل النظام السوري اضافة الى الأزمة في بيلاروسيا والدور الذي تلعبه موسكو.

إعلان

المجلات الفرنسية عالجت أيضا موضوع الحرب الكلامية بين أردوغان وماكرون حول غرب المتوسط وليبيا.

البداية من مجلة لوبوان التي عنونت "الساعات الثرية لأسماء الأسد"

تساءلت ارمان عريفي في مجلة لوبوان كيف أصبحت من تعرف بوردة الصحراء القبضة الحديدية للنظام السوري؟

وتقول الكاتبة إن العديد من الشركات المملوكة لرامي مخلوف أصبحت تحت سيطرة المنظمات التي تديرها أسماء الأسد وعائلتها وتنقل المجلة عن مصدر خاص لها أنه من بين كنوز الحرب التي استعادتها عشيرة الأخرس "عائلة أسماء الأسد"مؤسسة البستان الانسانية التي تمول ما لا يقل عن عشرين ألف عنصر من الميليشيات الموالية للحكومة السورية ,كما تعتزم السيدة الأولى الاستفادة من استرجاع دمشق لشركة الاتصالات السورية الرائدة في البلاد لإطلاق شركتها الخاصة.

ويقول المصدر الخاص للمجلة إن الزوجة الرئيس السوري تحولت شيئا فشيئا الى عنصر مهم وفعال داخل النظام السوري.

السيدة الاولى تقول الصحيفة لا تتراجع أمام كانت الظروف ففي فبراير شباط الماضي تم تكليف شركة ات عمها مهند الدباغ بتوزيع البطاقات على المنتجات الغذائية المدعومة من قبل الحكومة فأسماء الأسد معروفة بحبها لادارة الأعمال

المنظمة التي تديرها أسماء الأسد تعتبر تنظيما سياسيا تقول المجلة حيث تترأس المنظمة غير الحكومية الوحيدة المرخصة في البلاد كما تستحوذ السيدة الأولى على جميع الأموال التي تقدمها الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي. 

أردوغان يحذر ماكرون من "السعي لمعاداة مع تركيا"

نقرأ في مجلة لوبص ان أردوغان اتهم ماكرون بـالافتقار إلى المعرفة التاريخية واعتبر أن فرنسا لا تستطيع تلقين تركيا درسًا في الإنسانية بسبب ماضيها الاستعماري في الجزائر ودورها في الإبادة الجماعية عام 1994 في رواندا.

تطالب تركيا بحق استغلال رواسب الهيدروكربون في منطقة بحرية شرق المتوسط تعتبرها أثينا تحت سيادتها. في الأسابيع الأخيرة ، باريس وأنقرة تبادلتا مجموعة من التهم والتصريحات الكلامية القوية اضافة الى قيام كل منهما بمناورات عسكرية في المنطقة.

وتضيف المجلة أن الرئيس التركي يحاول البقاء على جبهات مختلفة لضمان كسب أحد أهدافه المتمثلة في بسط السيطرة على مصالحه السياسية والاقتصادية في سوريا وشرق المتوسط وشمال أفريقيا.

بوتين لا يمكنه تحمل خسارة بيلاروسيا ، لكن كيف سينجو من ذلك؟

رغم  حملة القمع الشرسة ، تستمر الاحتجاجات ضد النظام في جميع أنحاء بيلاروسيا ، ويمكن أن تأخذ الاحتجاجات أبعادًا جديدة في نهاية هذا الأسبوع. فهل أصبحت ايام الرئيس لوكاشينكو في الحكم معدودة ؟ تتساءل ميديا بارت 

من خلال النفي القسري والسجن والتهديدات ، يريد ألكسندر لوكاشينكو القضاء على أي تمثيل سياسي منظم للاحتجاج  الذي اجتاح البلاد. في الوقت نفسه ، يطال القمع المنهجي العمال في مصانع الدولة والطلاب في الجامعات حيث بدأت الاضرابات ,اضافة الى المجموعات الشبابية التي تتكون كل يوم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتقول انا كولان وهي طالبة جامعية وناشطة ضد النظام في بيلاروسيا "أعتقد  أن فترة لوكاشينكو قد ولت. ولكن كم من الوقت سيستغرق العمل على ذلك؟ سنرى. لوكاشينكو في طريقه للخروج لأنه لا يملك سوى مصدر واحد ، العنف. القمع ليس ظاهرة جديدة ، فقد تم استخدامه بشكل ممنهج في الانتخابات السابقة"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم