تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الإعلام الفرنسي يتعهد ممارسة حرية التعبير والانتصار على محاولات الترهيب

سمعي
غلاف عدد شارلي إيبدو الجديد
غلاف عدد شارلي إيبدو الجديد © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

شؤون الهجرة واللجوء تصدرت الصحف الفرنسية في اليوم الذي سوف تعرض فيه أوروبا ميثاقا جديدا لاستقبال طالبي اللجوء. وفي اليوميات أيضا المزيد عن ازمة لبنان والجزائر وغيرها من المواضيع.

إعلان

رسالة مفتوحة للمواطنين الفرنسيين من اجل الحفاظ على الحرية

بداية نشير الى انه بعد تعرض مجلة "شارلي ايبدو" والعاملين فيها لمزيد من التهديدات، قامت معظم الصحف بنشر رسالة مفتوحة من وسائل الاعلام الفرنسي الى المواطنين تضمنت "تعهدا بالاستمرار بممارسة حرية التعبير بالرغم من تزايد حملات الترهيب". وقد لفتت الرسالة الى "تعرض عدد ممن عبّروا عن آرائهم للتهديد بالموت على مواقع التواصل الاجتماعي". الرسالة اشارت أيضا الى "استهداف المنظمات الإرهابية الدولية لوسائل الاعلام عدا عن قيام بعض الدول بالضغط على صحفيين فرنسيين لمجرد نشرهم مقالات انتقادية" كما قالت الرسالة وقد ذكرت بأن صحافيي ورسامي "شارلي ايبدو" دفعوا حياتهم ثمنا لحرية التعبير. وبأن التجديف ليس جريمة في فرنسا. "لاكروا" الكاثوليكية تبّنت الرسالة المفتوحة رغم تحفظها على حق التجديف كما قالت في افتتاحيتها.

ماذا وراء منع M6 من العمل في الجزائر؟

"لوفيغارو" خصصت مقالا لمنع الجزائر قناة M6 الفرنسية من العمل على أراضيها غداة بثها لشريط وثائقي عن الحراك. "آدم عروج" مراسل "لوفيغارو" في الجزائر أشار الى ان الوثائقي "لا يخلو من مغالطات كقوله إنه يمنع على الجزائريات العمل او السفر من دون موافقة ولي امرهن". غير ان "عروج" لفت أيضا الى ان "أكثر ما اغاظ السلطات الجزائرية" قول الصحفي "بيرنار دو لا فيلارديار" إن "تعديل الدستور الذي سوف يخضع للاستفتاء الشعبي في الواحد من تشرين الثاني/نوفمبر يسهم بإطالة عمر نظام استبدادي وفاسد".

في لبنان، المشكلة تتخطى عقدة وزارة المال

من الجزائر ننتقل الى لبنان وقد خصصت له صحف اليوم مقالين."لبنان ما زال من دون حكومة مهمات" عنوان مقال "جورج مالبرونو" في "لوفيغارو" الذي تساءل فيه "الى متى سوف يقاوم رئيس الوزراء المكلف رغبته بالاستقالة والى متى سوف تقاوم فرنسا رغبتها بالضرب على الطاولة" وقد نقل "مالبرونو" عن أحد الخبراء الفرنسيين ان "المشكلة تتخطى عقدة وزارة المال" وقد تساءل الخبير "هل يمكن تأليف حكومة جديدة من دون نقاش منذ الآن حول صيغة جديدة لتقاسم السلطة بين المذاهب". الخبير قال كذلك ل "لوفيغارو" إن "على فرنسا ان تمسك بخيط الحكومة والمساعدات من جهة وخيط تحديد آفاق مختلف الطوائف من جهة ثانية كي تستعيد الثقة المفقودة فيما بينها" وهو ما فسره "مالبرونو" على انه مهمة رسم الأطر المؤسساتية للبنان الجديد". ونقرأ في "لاكروا" مقالا آخر عن لبنان ينبه الى مخاطر كوفيد-19 بعد ان حطمت الإصابات فيه أرقاما قياسية فيما القطاع الصحي منهك جراء الانهيار الاقتصادي للبلاد.

أوروبا تتباحث في امر التضامن الالزامي مع المهاجرين

موضوع الهجرة واللجوء حضر أيضا في الصحف في اليوم الذي تقدم فيه المفوضية الاوروبية مشروع ميثاقها الجديد لتوزيع طالبي اللجوء اليها. الموضوع تصدر عناوين "ليبراسيون" و"لوفيغارو" اللتين تختلف وجهة نظر كل منهما حول هذه المسألة. "أوروبا ما زالت خاضعة لظاهرة الهجرة أكثر مما تتحكم بها" كتبت "لوفيغارو" في افتتاحيتها. وقد لفت كاتب المقال "فيليب جيلي" الى ان "أوروبا عاجزة عن فرض حصص من المهاجرين على الدول الأعضاء فيها، وهي بالتالي سوف تسمح لكل دولة باختيار شكل مساهمتها بما سمي "التضامن الالزامي" مع المهاجرين سواء عن طريق استقبالهم او مساعدتهم ماليا او المشاركة بتكاليف إعادتهم الى بلدهم الام. "ليبراسيون" اليسارية الهوى رأت بالمقابل ان "المفوضية الأوروبية خضعت لإرادة الدول الأعضاء التحول الى حصن بوجه المهاجرين، ما جعلها تعنون غلافها "أوروبا غارقة بعارها" على خلفية صورة مهاجر يمشي حاملا ابنه على كتفيه  وتاركا وراءه سماء تتصاعد فيها الحرائق.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.