تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

رفض الانتقال السلمي: إلى أي مدى سيذهب دونالد ترامب؟

سمعي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب © رويترز
إعداد : محمد بوشيبة
5 دقائق

تناولت المجلات الفرنسية مواضيع مختلفة في الاسبوع الاخير  من شهر سبتمبر /ايلول 2020 من بين أهمها تداعيات التحرك التركي في شرق البحر المتوسط و في ليبيا  على المشروع الأوروبي  للدفاع المشترك   و مقال حول   خلفيات   رفض الرئيس دونالد ترامب  الكشف عن موقفه في حال خسارته الانتخابات الرئاسية المقبلة بالإضافة الى معركة تعويض القاضية الامريكية روث بادر غينسبيرغ بين الديمقراطيين و الجمهوريين.

إعلان

 

ماذا لو كان لهجوم أردوغان تأثير غير متوقع في إيقاظ أوروبا؟

تقول مجلة لوبس إن الاستفزاز التركي في شرق البحر المتوسط ​​ورد الفعل الفرنسي اليوناني يكون قد أثار الوعي بالحاجة إلى منح الاتحاد الأوروبي أخيرًا دفاعًا مشتركًا.

وتابعت المجلة ان المستبد التركي بحسب وصفها صعد من الهجمات والاستفزازات مع الإفلات من العقاب حيث يبدو ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، الذي أضعف سياسيًا ، يريد تعويض ماخسره داخل بلاده بالعديد من الفتوحات الخارجية على غرار   لبنان أو ليبيا أو مالي و  يواصل إقامة تحالفات مع الحكومات أو المجالس العسكرية كما لو كان يسعى إلى استبدال السلطات التي تُعتبر ضعيفة في تلك الدول .

وافادت مجلة لوبس ان لا الولايات المتحدة ولا الروس هم الذين بدأوا بوقف الاستفزاز التركي، بل فرنسا هي التي أعادت رسم الخطوط الحمراء حتى لا يتم تجاوزها حول القارة الأوروبية. واصبحت باريس غاضبة من رؤية عضو في الناتو يقود أوروبا إلى عتبة الحرب حيث فعّل الرئيس إيمانويل ماكرون التضامن الأوروبي بعد تكثيف الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة لإظهار دعمه لليونان و عمل على إقناع ألمانيا ومن ثم شركائه الأوروبيين الآخرين   بالوقوف معًا ضد تركيا. 

 

رفض الانتقال السلمي: إلى أي مدى سيذهب دونالد ترامب؟

مجلة ليكسبريس أفادت ان  رفض الرئيس الامريكي دونالد ترامب او  كما وصفته  الاسبوعية بالملياردير الالتزام بالتداول السلمي للسلطة في حالة الهزيمة خلال الانتخابات الرئاسية الامريكية  اثار تعليقات مزعجة حول مخاطر العنف  

وتابعت الاسبوعية  ان  هناك المزيد  من التصريحات  المقلقة قبل 40 يومًا من الانتخابات بعد رفض الرئيس الأمريكي الالتزام بالتداول السلمي للسلطة في رده  على  سؤال لصحفي سأله عما إذا كان قد تعهد بضمان الانتقال دون عنف بغض النظر عن نتيجة التصويت  حيث لم يقدم دونالد ترامب أي ضمانات و عبر عن رفضه  لطريقة التصويت عن طريق البريد .

وافادت اسبوعية ليكسبريس ان خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016، كان دونالد ترامب قد رفض بالفعل عدة مرات القول ما إذا كان سيقبل النتائج في حالة الهزيمة لكن حقيقة عدم استبعاده لاحتمال وقوع أعمال عنف في الانتخابات الرئاسية  المقبلة أثارت غضب خصومه الديمقراطيين وحتى في معسكره. 

ونقلت الاسبوعية عن نيكول باشاران Nicole Bacharan وهي مؤرخة متخصصة في الولايات المتحدة انه إذا فاز  دونالد ترامب في البداية وتعارض عد الاصوات بالمراسلة مع هذه النتيجة  فهو فلن يقبلها  حيث سيحدث موقف سيدعي فيه المرشحان فوزهما بالانتخابات ، وهو أمر غير مقبول و لم يحدث قط في تاريخ الولايات المتحدة. عندها ستبدأ فترة من التوترات الشديدة.

وفاة القاضية روث بادر غينسبيرغ هدية من السماء لدونالد ترامب

مجلة لوبوان أفادت ان الديمقراطيين في الولايات المتحدة يرغبون في تعيين بديل لقاضية المحكمة العليا السابقة بعد الانتخابات الرئاسية لكن الجمهوريين لا يريدون التخلي عن هذه الفرصة المفاجئة.

فالمحكمة العليا غالبا ما يطلب منها ان تحكم في دستورية بعض القوانين ولاسيما التي تمس القضايا الاجتماعية المعقدة.

وتابعت الاسبوعية ان الرئيس دونالد ترامب سمحت له الظروف بتعيين في المحكمة العليا  قاضيين شابين ومحافظين للغاية وبالتالي ، فإن فتح منصب شاغر جديد هو هبة من السماء للمحافظين   في حين  اعلن بعض الديمقراطيين انهم  إذا فازوا في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة  سيمكنهم  من  زيادة عدد قضاة المحكمة العليا  و المحدد بتسعة قضاة منذ عام 1869 ،   فهذا القرار  ممكن  من ناحية ، لكنه محفوف بالمخاطر من الناحية   السياسية وقد  حاول روزفلت القيام بذلك في عام 1937  لكنه تراجع عن ذلك  لعدم شعبية الإجراء خاصة ان الأمريكيين لا يحبون  أن يتم المساس بمؤسساتهم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.