تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"ليبراسيون": شباب أرمني لا يخشى الموت في سبيل "ناغورني قره باغ"

سمعي
مقاتل أرمني في ناغورني قرة باغ
مقاتل أرمني في ناغورني قرة باغ © رويترز
إعداد : نجوى أبو الحسن
5 دقائق

الصحف الفرنسية طرحت مسألة الثمن الحقيقي لبرنامج التحفيز الاقتصادي الذي أطلقته باريس عقب تفشي فيروس كورونا. وفي الجرائد أيضا رصد لحملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة ولوقائع الصراع الدائر في "ناغورني قره باغ".

إعلان

"ناغورني قره باغ"، حرب متوارثة

ما الذي يحدث فعلا في إقليم "ناغورني قره باغ"؟ وما هي جذور هذا النزاع الذي اندلع عقب انهيار الاتحاد السوفييتي وماذا عن مخاطر توسيع رقعة الحرب؟  اسئلة طرحتها "ليبراسيون" التي جعلت من هذه "الحرب المتوارثة" كما عنونت، موضوع الغلاف. "أذربيجان تدافع عن حقها بالأرض في "ناغورني قره باغ" فيما أرمينيا تدافع في هذا الإقليم عن هويتها" كتبت "ليبراسيون" في افتتاحيتها. "المعادلة مستحيلة" اضافت كاتبة المقال "الكسندرا شوارتزبرود" التي دعت برلين وباريس "للضغط على تركيا من اجل ان تضع حدا لدعمها أذربيجان" اما موسكو، فعليها ان "تستعيد دور الحكم بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين، ذلك ان لا مصلحة لبوتين برؤية اردوغان يتمدد على أبواب روسيا" خلصت "ليبراسيون".

الأرمن يعودون الى بلادهم ما ان تسيء الامور

الصحيفة تحدثت عن "استماتة الأرمن في هذه الحرب خاصة انها اعادت الى الاذهان ذاكرة الإبادة التي ارتكبها الاتراك بحق مواطنيهم الأرمن منذ قرن" كتبت "ليبراسيون" وقد نقلت عن شاب أميركي من أصول ارمنية التقته في يرفان ان "الأرمن يسافرون الى الخارج حين تكون الأمور على ما يرام ويتدافعون للعودة الى أرمينيا، ما ان تسوء الأحوال". وفي "لوموند" نقرأ ل "آلان فراشون" مقالا تحت عنوان "اردوغان يتحدى كلا من ترامب وبوتين" وفيه ان "القوى العظمى لم يعد لها أي نفوذ امام لاعب من الحجم الوسط كأردوغان". بدورها "لاكروا" اعتبرت في افتتاحيتها ان "صراع النفوذ على أجزاء من القوقاز بين روسيا وتركيا قد يدفع بالبلدين الى دوامة من العنف" خاصة ان خصومتهما وريثة تاريخ قديم من العداوة بين الإمبراطورية الروسية والإمبراطورية العثمانية".

"لاكروا" على خطى مهاجر سري في مدينة "كاليه"

"لاكروا" جعلت من سيرة أحد المهاجرين السريين المقيمين في مدينة "كاليه" الفرنسية موضوع الغلاف. مدينة "كاليه" هي، كما هو معروف، نقطة انطلاق المهاجرين الى بريطانيا وقد اختارت "لاكروا" سرد سيرة الإيراني "أليكس علي قاني" الذي "أمضى 14 عاما متسللا من بلد الى بلد حتى وصل الى كاليه في حزيران/يونيو الماضي. وقد حاول منذ ذلك الحين اجتياز المانش في قارب صغير لكن جميع محاولاته باءت بالفشل ويخبر الشاب كيف رأى الموت بعينيه حين سقط في احدى المرات بمياه المانش المصقعة وقد انتهى به الامر الى الاقتناع بالعيش في فرنسا وبترتيب حياته فيها.

الرهان على سقوط ترامب غير دقيق

وفيما خص الانتخابات الأميركية، نقرأ في "لوموند" مقالا عن المناظرة التلفزيونية بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس مايك بينس وكامالا هاريس وقد اعتبرت الصحيفة ان المرشحة الديمقراطية اجتازت الامتحان بنجاح. وفي "لوفيغارو" مقابلة مطولة مع أستاذ العلاقات الدولية في "بارد كوليج"، "والتر راسل ميد" وهو أحد دارسي ظاهرة ترامب وقد اعتبر ان "المراهنين على سقوطه على خطأ ذلك ان قاعدته الشعبية مازالت على حالها رغم جائحة كورونا وتداعياتها على الازمة الاقتصادية والمعيشية".

الثمن الحقيقي لبرنامج التحفيز الاقتصادي الفرنسي

والآن الى فرنسا والثمن الحقيقي لبرنامج التحفيز الاقتصادي الذي أطلقته باريس عقب تفشي فيروس كورونا. "لوفيغارو" جعلت من هذا الملف موضوع المانشيت وقالت إنه "من أصل 468 مليار يورو وضعتها الدولة بتصرف الافراد والمؤسسات لتحفيز الاقتصاد، ثمة 300 مليار مخصصة لضمان القروض للمؤسسات الى جانب مبالغ أخرى على شكل مساعدات للأفراد".  وتشير "لوفيغارو" الى ان "الدولة ستستعيد جزءا من هذه الأموال" وقد نقلت عن وزير الاقتصاد "برونو لومير" ان "فرنسا تحتاج لعامين لاستعادة عافيتها".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.