تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

في فرنسا: حظر للتجول من أجل استعادة السيطرة

سمعي
في العاصمة الفرنسية باريس
في العاصمة الفرنسية باريس © رويترز
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

إعلان الرئيس الفرنسي حظر التجول في باريس وعدد من المدن الفرنسية التي تشهد انتشارا واسعا لكوفيد-19 اضافة الى التوتر بين الصين والهند من بين أهم الملفات التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم.

إعلان

الإجراءات الجديدة لمواجهة الموجة الثانية من جائحة كورونا في فرنسا.

خصصت الصحف الفرنسية جزءا كبيرا من أعدادها اليوم لهذا الموضوع ,لوفيغارو عنونت صفحتها الأولى"حظر التجول من أجل استعادة السيطرة" وتقول الصحيفة إنه كما حدث خلال الحجر الشامل  فإن حظر التجول سيكون جزءًا من حالة الطوارئ الصحية ، والتي تم النظر في مرسومها يوم أمس في مجلس الوزراء ، ويجب الآن تقديمه للتصويت على البرلمان.

وفي مقال آخر كتبت صولين رووي: عاجلاً أم آجلاً ، عندما ينتشر الوباء ستصاب الفئات الهشة في المجتمع لذلك فالمعركة ضد فيروس كورونا مهمة جميع أفراد المجتمع مهما كانت القيود والعقبات.

في لوفيغارو دائما نشرت الصحيفة مقالا تحت عنوان"فيروس كورونا يدمر المجال الثقافي وأصحاب المطاعم والمقاهي" ونقرأ في الصحيفة أن أصحاب المطاعم يقعون مرة أخرى في الظلام بسبب حظر التجول المفروض على الساعة 9 مساءً ,فمنذ أشهر أصبحت المساعدات الحكومية هي الدخل الأساسي لمؤسساتهم.

طلاب قسم التمريض:نعلم أن في المستشفيات مشاكل كثيرة

اهتمت صحيفة ليبيراسيون بالوضع التي تعيشه المستشفيات الفرنسية منذ بداية الجائحة وكتب بيار آلان أن الأزمة الصحية والصعوبات التي تواجه المستشفيات لم تنل من عزيمة   طلاب معهد التدريب والتمريض في مستشفى جامعة رين.

وفي مقال آخر عنونت ليبي "وضع المستشفيلت لا يهم أحدا ,لكن علينا البقاء" وتساءلت الصحيفة هل ستتحمل المستشفيات انعكاسات موجة ثانية من الوباء مع العلم أنها تفتقر للطواقم الطبية والمختصين لمواجهة ذلك؟

صحيفة ليبيراسيون عنونت صفحتها الأولى "ليلة سعيدة" في اشارة الى فرض حظر التجول

توتر بين الهند والصين.

كتبت فانيسا دوغناك في صحيفة لاكروا أنه مع اقتراب فصل الشتاء تعزز الهند الحراسو على المناطق الواقعة في منطقة لاداخ على الحدود الصينية خاصة بعد الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المنطقة بين الطرفين قبل أربعة أشهر.

وحسب شهادات السكان قافلات عسكرية تمر بعدد كبير منذ أيام وبدعم من القوات الجوية في هذه المنطقة التي تعتبر عاصمة المملكة البوذية القديمة، وتقوم المركبات بنقل الجنود والمواد الغذائية والمعدات والمواد القتالية فأغلب هؤلاء الجنود سيقضون الشتاء على الحدود الصينية

الصين ليست الخطر الوحيد على الهند, ويقول العميد المتقاعد سانال كومار إن "هذه التجربة ستكون لصالحنا"ورغم القوات المتأهبة في لاداخ إلا أن الجيش الهندي يحتفظ بقواته على ارتفاع خمسة آلاف وأربع مئة متر فوق نهر سياتشن الجليدي لمواجهة الخصم الباكستاني ،  هذه النقطة تعتبر "أعلى ساحة معركة في العالم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.