تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

وزير الدفاع اللبناني: الخرق الإسرائيلي هو الأخطر منذ عام 2006

سمعي
وزير الدفاع اللبناني بو صعب- فيسبوك

في حديث حصري مع مونت كارلو الدولية اعتبر وزير الدفاع اللبناني إلياس بوصعب أنّ سقوط طائرتي استطلاع إسرائيليتين في ضاحية بيروت الجنوبية هو "خرق للسيادة اللبنانية واعتداء على المواطنين والأحياء السكنية في مدينة بيروت"، معتبراً انه شكّل خطراً على الملاحة الجوية نظراً إلى قربه من مطار بيروت الدولي.

إعلان

وفي حديثه مع طارق القاعي قال بو صعب إنّ هذا الخرق هو من أخطر الخروقات التي يعرفها لبنان منذ حرب 2006 بما أنّ الطائرتين دخلتا الى وسط المدنية وبين الأحياء السكنية.

وفي الوقت الذي أكّد فيه على حرص لبنان تأمين الأمن والسلام على الحدود وعدم حصول أعمال عسكرية، قال بو صعب "إنّ الاسرائيلي هو من يعتدي وهو من بدأ بطريقة غير مسبوقة".

وذكّر وزير الدفاع اللبناني في حديثه إلى مونت كارلو الدولية بأنّ وزارة الخارجية اللبنانية كلّفت السفارة اللبنانية في نيويورك بتقديم شكوى عاجلة أمام مجلس الأمن.

تفاصيل الحادثة

وفِي تفاصيل الحادثة، قال بو صعب "إنّ الطائرة الاولى التي سقطت، سقطت وهي كاملة. وبعد سقوطها أتت الطائرة الثانية للاطلاع عليها، وكأننا كنّا أمام مهمة تلو الأخرى. هذا وكانت طائرة حربية على علو مرتفع تراقب العمل".

وردا على  سؤال حول  دخول الطائرتين الى العاصمة اللبنانية  دون تمكّن الرادارات اللبنانية من تعقّبها، اعتبر بو صعب أنّ التحقيق جار، مع العلم أنّ الطيران الاسرائيلي يخرق الأجواء اللبنانية بشكل يومي. وبالنسبة إلى بو صعب، فالجديد في الحادث هو دخول الطائرتين على علوٍّ منخفض بين الأحياء السكنية. وأشار الوزير اللبناني أنّ "الاعتداء هو خرق جديد للقرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة".

تبعات العمل

وحول إمكانية حصول عمل أحادي من جانب حزب الله، خاصةً بعد تأكيد الحزب اللبناني بأنّ الرّد سيكون قاسياً، لم يشأ بو صعب التعليق على ما صدر عن حزب الله ليعتبر أنّ الموقف الرسمي اللبناني تمثّل بالإدانة وبالتقدّم بشكوى أمام مجلس الأمن الدولي. فبالنسبة اليه كَأَنَّ لبنان أمام مرحلة جديدة من الخروقات، لا يجب الاستخفاف بها.

وعن التنسيق بين الدولة اللبنانية وحزب الله لردع الأخير من القيام بعمل عسكري أحادي، أشار بو صعب إلى أنّ القرار هو بيد الحكومة اللبنانية عندما ستنعقد.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.