تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

عبد الله حمدوك: "إيقاف الحرب وبناء السلام المستدام هو أولوية الحكومة السودانية"

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في قصر الإليزيه يوم 30 سبتمبر 2019
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في قصر الإليزيه يوم 30 سبتمبر 2019 ( أ ف ب)

في أول زيارة له لأوروبا منذ ترأسه الحكومة السودانية، خصّ رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إذاعة مونت-كارلو الدولية بمقابلة تناول فيها العلاقات الفرنسية-السودانية والتحديات التي يعرفها السودان حالياً. 

إعلان

وفِي حديثه مع طارق القاعي ذكّر حمدوك بالكلمة التي كان قد ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما اعتبر أنّ الثورة السودانية شبيهة بالثورة الفرنسية. وقال حمدوك إنّ خطاب ماكرون أمام الجمعية العامة حمل دعماً للشعب السوداني وهو محلّ تقدير من الشعب والحكومة السودانية على حد سواء. 

أمّا في ما يتعلق بلقائه بالرئيس ماكرون في قصر الإليزيه، فاعتبر حمدوك أنه تم الحديث عن عدد من الأولويات وعلى رأسها مسألة إيقاف الحرب وبناء السلام المستدام. واعتبر أن فرنسا "ستلعب دوراً كبيراً في هذا المجال لما لها من علاقات متميّزة مع حركات مسلّحة ومع مناضلين" ليستشهد باللقاء "الذي نجحت فرنسا بتنظيمه مع القائد عبد الواحد نور، والذي فتح الطريق لعملية ممكن أن تقود لسلام مستدام".

كذلك أشار حمدوك أنّه تمّ تناول الجانب الاقتصادي من خلال قضية رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لما لفرنسا من علاقات طَيِّبَة مع كل المعنيين بهذا الملف كما قال. هذا وأكّد حمدوك على رغبته بعودة الاستثمارات الفرنسية للسودان. 

وفِي حديثه عن اتفاق السلام بين الحكومة والجماعات السودانية المسلّحة، جدّد حمدوك تمسّكه بفترة الستة أشهر ليعتبر أنّ الحركات المسلّحة كانت "فصيلاً أصيلاً في الثورة السودانية وفِي تحقيقها. هي جزء من الحراك الثوري وهناك رؤية مشتركة في تحقيق سلام في وقت وجيز". 

وأكّد رئيس الحكومة السوداني أنّ العمل بين الحكومة والمجلس السيادي "يتمّ بكل تناغم وشراكة سلسة لمصلحة الشعب السوداني". 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.