تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

ديمتري إيلياني: الكنيسة الأرثوذكسية لديها عقارات تعادل مساحة حارة اليهود في القدس

سمعي
ديمتري إيلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة
ديمتري إيلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة (يوتيوب)

ضيف مساء مونت كارلو الدولية هو السيد ديمتري إيلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، يتحدث عن تجميد بيع عقارات الذي أثار عاصفة في أوساط الطائفة العربية الأرثوذكسية والبطريركية اليونانية في القدس، لجمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية.

إعلان

والعقارات الثلاثة المستهدفة التي تمتلكها الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية هي فندقا "إمبريال" و"البترا" الواقعان عند مدخل باب الخليل في الحي المسيحي في البلدة القديمة بالإضافة إلى عقار ثالث هو "بيت المعظمية" في الحي الإسلامي.

وصادقت المحكمة العليا الإسرائيلية في حزيران/يونيو 2019على بيع أملاك للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية لجمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية بعد فشل محاولات بطريركية الروم الأرثوذكس إلغاء البيع عبر الطعن بقرار المحكمة المركزية التي أقرت عملية البيع في2017.

 وطرأ مؤخرا تطور على مجريات القضية بعدما أقرت محكمة إسرائيلية بتجميد إجراءات نقل العقارات وإخلائها لصالح المستوطنين بعدما حصلت البطريركية على قرار غيابي من المحكمة بتجميد البيع لظهور بينات تكشف عن غش وخداع في عملية البيع وعليه لا يجوز التعاقد.

وتجعل هذه الصفقة من "عطيرت كوهنيم" مالكة لأغلب المباني الواقعة عند مدخل باب الخليل، أحد الأبواب الرئيسية للبلدة القديمة والسوق العربية. وتنطلق من باب الخليل كل مواكب البطاركة المسيحيين في احتفالاتهم الدينية.

بقي أن نذكر أنه منذ 500 عام سيطر اليونانيون على الكنيسة الأرثوذكسية الفلسطينية العربية، وقاموا ببيع الأراضي، التي ينبغي أن تكون في خدمة الفلسطينيين الأرثوذكس، إلى المستوطنين اليهود، الأمر الذي أشعل معركة ما زالت مستعرة بين البطريركية التي يسيطر عليها اليونانيون وأتباع الكنيسة الأرثوذكسية من الفلسطينيين الذين يطالبون بخلع البطريرك اليوناني وتعيين بطريرك فلسطين


 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.