تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

حميد السبعلي الخبير في تشخيص الأوبئة ومقاومتها: التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا المستجد يتطلب فترة تتراوح بين 6 أشهر وعام

سمعي
الأستاذ حميد السبعلي الخبير في انتشار الأوبئة
الأستاذ حميد السبعلي الخبير في انتشار الأوبئة © / مونت كارلو الدولية
إعداد : نضال شقير

 أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس 30 يناير-كانون الثاني 2020 حال الطوارئ الصحية لمواجهة فيروس كورونا المستجد. وقال الدكتور حميد السبعلي الخبير في مجال تشخيص الأوبئة والتصدي لها والعامل في مؤسسة "برايزن " في بلجيكا إن المنظمة الدولية لم تعمد منذ تفشي فيروس كورونا المستجد خارج الصين إلى تصنيف المرض في عداد الأوبئة لأن غالبية الحالات الأولى بالإصابة بهذا الفيروس " كانت في الصين" لكنه أضاف يقول إن هذا التوجه كان  "مسألة وقت "

إعلان

وشدد الدكتور السبعلي في حديث خص به مونت كارلو الدولية على أهمية الامتثال لنصائح منظمة الصحة العالمية بهدف الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد ومنها أساسا غسل اليدين بانتظام ووضع أقنعة لتجنب نقل العدوى إلى الآخرين والتواصل مع الجهات الصحية المحلية. ولكنه لاحظ أن غالبية الأقنعة التي يضعها الصينيون اليوم لتفادي الإصابة بالفيروس لا تقيهم من شره لأنه لا يمكن حاليا تلبية حاجات كثير من الصينيين إلى أقنعة واقية بالمفهوم الطبي.

أما بشأن المساعي الحالية لمحاولة التوصل إلى لقاح ناجع ضد فيورس كورونا المستجد، فإن الدكتور حميد السبعلي يقول إنها تستغرق فترة تتراوح بين ستة أشهر وعام. وهو يرى أن الطريقة الوقائية الفضلى ينبغي أن تتم عبر رصد الحالات المشتبه فيها وتشخيصها بشكل دقيق حالة بحالة وعزل حاملي الفيروس. وقال إن تجربة مؤسسة " برايزن " المعترف بها على نطاق عالمي في مجال تشخيص الأوبئة وإيجاد علاجات لها أثبتت أن اعتماد مقاييس صارمة يؤدي إلى نتائج جيدة. وهو ما تأكد مثلا من خلال مساهمة المؤسسة الفعالة في تشخيص عدة أوبئة منها إبولا وإيجاد علاجات لها .
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.