تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في البلدان المغاربية: أطلقنا مبادرة حول مساهمة الشباب في مواجهة تبعات كورونا من خلال العمل المشترك

سمعي
غولدا الخوري مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في البلدان المغاربية
غولدا الخوري مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في البلدان المغاربية © -

قالت السيدة غولدا الخوري مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في البلدان المغاربية إن المبادرة التي أطلقها المكتب بالتعاون مع جمعيات شبابية مغاربية تهدف أساسا إلى فتح المجال أمام الشباب من خلال أفكارهم وابتكاراتهم لتعزيز منظومة العمل الشبابي المشترك بهدف مواجهة تحديات جائحة كورونا ومساعدة المجتمعات المغاربية على إيجاد تصور لتعزيز هذه المنظومة بعد مرحلة كورونا.

إعلان

وقالت غولدا الخوري في حديث خصت به مونت كارلو الدولية غداة بدء تفعيل هذه المبادرة، إن هناك عدة أسباب دعت إلى إطلاقها منها على سبيل المثال ضعف الاهتمام لدى عدة منظمات ومؤسسات حكومية وغير حكومية بمعاناة الشباب وهمومهم في ظل هذه الجائحة.

ولاحظت أن كثيرا من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ركزت على الأخبار التي تثير الانتباه في سياق التطرق إلى يوميات كورونا على حساب هذه الهموم أحيانا كثيرة.

ومن ثم فإن المبادرة التي أطلقتها منظمة اليونسكو بالتعاون مع مونت كارلو الدولية، حريصة على مواكبة هموم الشباب المغاربي ومساعدتهم على المساهمة بشكل ملموس وفاعل في تقديم تصور عملي لسبل مواجهة الوباء على أكثر من صعيد، ووضع بعض معالم استراتيجية العمل الجماعي الشبابي وغير الشبابي لتعزيز التعاون المغاربي في عدة مجالات منها التعليم عن بعد، وفتح فرص أوفر للعناصر النسائية الشابة في مجال المعرفة والالتحاق بسوق العمل.

وأوضحت مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في البلدان المغاربية أن مديرة اليونسكو العامة كانت قد حرصت على تنظيم مؤتمر عالمي عن بُعد لوزراء التربية والتعليم العالي في شهر مارس 2020 من نتائجه إطلاق تحالف دولي من أجل التعليم.

وقالت إن من الدروس التي يمكن استيعابها من أزمة كورونا ضرورة تكييف تجارب التعليم عن بُعد مع المعوقات المتعددة التي تُطرح من بلد إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى داخل البلد الواحد.

وأضافت تقول إن هناك اليوم قناعة لدى الحكومات والدول والمنظمات والهيئات التي طورت أساليب التعليم عن بعد، أنه لا يمكن أن يكون بديلا عن المنظومة التعليمية المتكاملة، بل هو وسيلة مهمة ترافق الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى منح الشباب كل الفرص في الالتحاق بالجامعات غير الافتراضية لتعزيز معارفهم وتسهيل دخولهم إلى معترك الحياة المهنية.

وخلصت مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي في البلدان المغاربية إلى أن ضرورة تعزيز حظوظ حقوق المرأة في التعلم في مؤسسات التعليم المخصصة لذلك، أفرزه التعامل مع جائحة كورونا والذي حوّل المنزل إلى مدرسة، مما انعكس سلبا بدرجة أولى على المرأة وعرّضها إلى ضغوط متعددة الأوجه وصلت إلى حدود استخدام العنف ضدها.  

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.