تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

د. أحمد الديك: لا بد أن تتحرك الدول العربية للتصدي للمشروع الإسرائيلي بضم أراض أخرى في الضفة الغربية

سمعي
د. أحمد الديك، مستشار وزير الخارجية الفلسطيني
د. أحمد الديك، مستشار وزير الخارجية الفلسطيني © (fateh-gaza.com)

قال الدكتور أحمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني إن هناك ثلاثة محاور أساسية في الخطة التي اعتمدها وزراء الخارجية العرب إثر اجتماعهم الطارئ في نهاية شهر أبريل –نيسان 2020 بشأن سبل مواجهة المشروع الإسرائيلي لضم أراض أخرى في الضفة الغربية. وذكر في حديث خص به مونت كارلو الدولية أن هذه الخطة تحتوي على اثني عشر بندا وثلاثة محاور أساسية.

إعلان

أما المحور الأول فهو الذي يدعو الدول العربية لضرورة تجنيد " الثقل العربي" في المحافل الدولية للضغط على إسرائيل وحملها على التراجع عن مشروعها الاستيطاني الجديد الذي سيؤدي في حال تنفيذه إلى تهديد السلام في المنطقة والعالم.

وأما المحور الثاني من محاور المشروع الذي أقره وزراء خارجية الدول العربية في هذا السياق، فهو يدعو " لضرورة فتح حوار جدي مع الإدارة الأمريكية والضغط عليها لإحداث توازن في موقف إدارة ترامب بين جانبي الصراع".

وفي ما يخص المحور الثالث، قال الدكتور أحمد الديك إنه يتمحور حول ضرورة أن يبادر العرب إلى طرح مبادرة سلام شامل تقوم على الشرعية الدولية ومقررات الأمم المتحدة والمبادرة التي طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مجلس الأمن الدولي.

وتطرقت مونت كارلو الدولية مع الضيف إلى محور آخر في المشروع الذي عرضته السلطة الوطنية الفلسطينية على الدول العربية في اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الأخير . ويتعلق هذا المحور بالالتزامات المالية العربية تجاه الفلسطينيين بموجب مقررات القمم العربية السابقة ونظرا للظروف المالية الصعبة التي تمر بها السلطة الفلسطينية على خلفية أزمة كورونا واستمرار السلطات الإسرائيلية في منع وصول مستحقات الفلسطينيين من الرسوم الجمركية والضرائب على الصادرات والواردات الفلسطينية والتي تتحكم فيها إسرائيل.

وقال الدكتور أحمد الديك إن إسرائيل تمضي قدما-على عكس ما توحي إليه من حين لآخر تصريحات بعض مسؤوليها - في الضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية من وراء عدم تقديم هذه المستحقات إليها علما أنها تشكل جزءا مهما جدا في موازنة السلطة.

من جهة أخرى، أعرب المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني عن أسفه الشديد لكون الأموال التي تقدمها الدول العربية للسلطة الفلسطينية لمساعدتها على تحمل عبء أزمة كورونا " محدودة " ولا تأتي إلا من دول عربية قليلة.

وفي ما يخص دوما تعامل السلطة الوطنية الفلسطينية مع أزمة كورونا، شدد الدكتور أحمد الديك على ضرورة تحرك الأسرة الدولية للضغط على إسرائيل للحيلولة دون إصابة عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بالفيروس المتسبب في هذا الوباء والذين يعيشون في أوضاع سيئة وخص بالذكر منهم أساسا المسنين والنساء.

وقال د. أحمد الديك إن السلطة لاتزال تبذل مساعي حثيثة لدى المؤسسات الدولية التي تُعنى بهذا الموضوع ومنها اللجنة الدولية للصبيب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان حتى تتدخل بشكل حاسم في هذا الشأن.

أما عن موضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية الداخلية، فإن مستشار وزير الخارجية الفلسطيني السياسي أقر بأن عدم حصول أي تقدم في هذا المسعى أثبت أنه ينعكس سلبا على القضية الفلسطينية برمتها  وعلى حياة الفلسطينيين اليومية وبخاصة في قطاع غزة والذين يعيشون في أوضاع سيئة على أكثر من صعيد.  

  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.