تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

سليم الصايغ: "الفاسدون في لبنان يحتمون بسلاح غير شرعي"

سمعي
نائب رئيس حزب الكتائب اللبناني سليم الصايغ
نائب رئيس حزب الكتائب اللبناني سليم الصايغ © تويتر
إعداد : محمد بوشيبة
3 دقائق

اعتبر سليم الصايغ نائب رئيس حزب الكتائب اللبناني في حديثه الى إذاعة مونت كارلو الدولية أن مطالبة مجلس الامن الدولي بتطبيق قرار 1559 الخاص  بنزع سلاح الجماعات المسلحة بلبنان ولاسيما سلاح حزب الله يتطابق ويعزز المطالب التي تدعوا ليس فقط بنزع السلاح بل الى بسط سلطات الدولة على جميع انحاء البلاد على غرار إعادة السيطرة على العديد من المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا وهي معابر لا يسيطر عليها الجيش اللبناني.

إعلان

وبشأن موضوع محاربة الفساد في لبنان كشف سليم الصايغ ان الفاسدين في بلاده يحتمون بسلاح غير شرعي وهم يغطون على هذا السلاح في ظل وجودهم بالسلطة، فعملية اجتثاث الفساد بلبنان يعني ان السلاح سيعود الى منظومة الدولة اللبنانية فلا يمكن ان يبقى السلاح خارج أُمرة الجيش اللبناني.

ويقول نائب رئيس حزب الكتائب اللبناني إن الدول المانحة لا تنظر الى عملية الإصلاح كنظام كلي في لبنان ولا تريد فقط التركيز على الإصلاح الاقتصادي او القضائي او الإداري فالإصلاح هو اصلاح سياسي وعلى الدولة اللبنانية ان تقرر هل تريد ان تكون دولة مكتملة المواصفات او دولة هشة لا قدرة لها في اتخاذ القرارات السيادية.

وتابع سليم الصايغ نائب رئيس حزب الكتائب اللبناني ان الكل في لبنان يتكلم عن محاربة الفساد لكنه في الحقيقة هو منظومة اخترقت معظم الأحزاب اللبنانية والإدارات فلا أحد يتجرأ على تسليم أحد الفاسدين الى القضاء او التبليغ عنه، لان حدوث هذا سيدفع الى تفكك كل العقد المترابط.

ودعا سليم الصايغ الدول الداعمة للبنان ان تفرض عليه وعلى الأحزاب السياسية اللبنانية شروطا إصلاحية مشيرا الى ان هذه   الأحزاب لم تعد أحزاب بمواصفات بل بات البعض منها مجرد عصابات والبعض الاخر متاجر في سوق القضايا والمواقف بحسب تعبيره.

وقسم نائب رئيس حزب الكتائب اللبناني منظومة الفساد في البلاد الى ثلاث فصائل وهي المصارف التي استفادت من دون وجه حق ومنظومة سياسية حكمت البلاد بطريقة غير عادلة وهناك حزب الله الذي يحمي كل هذه المنظومة لأنه يريد إحكام قبضته على الورقة اللبنانية في اللعبة الإقليمية. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.