تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

وليد فارس لمونت كارلو الدولية: الأزمة بين الولايات المتحدة والصين ستتفاقم إذا ما طالبت واشنطن بكين بتعويضات لضحايا كورونا

سمعي
الدكتور وليد فارس المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الدكتور وليد فارس المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب © فيسبوك (walid phares)

في تصريح خاص لإذاعتنا قال الدكتور وليد فارس المستشار السابق للرئيس دونالد ترامب إن الثقافة السياسية الأمريكية سوف تصدم إذا تم تأجيل الانتخابات مشيرا إلى أن إجراء الإنتخابات في موعدها يعتمد على الأمور التقنية  وضمان إجراء عملية الإقتراع بشكل آمن ، وأضاف الدكتور وليد فارس أن بعض الولايات قد تسمح بإجراء الإقتراع بواسطة البريد العادي أو الإلكتروني.

إعلان

و في رده على سؤال حول احتمال نشوب حرب بين واشنطن و بكين قال الدكتور وليد فارس إن المواجهة العسكرية المباشرة غير مطروحة و لكن من الممكن أن تكون هناك مواجهات تجارية و إقتصادية و قانونية بين البلدين  في أماكن متعددة من العالم.

كما استبعد الدكتور وليد أن توجه واشنطن ضربة عسكرية إلى إيران أو أن تسعى إلى إسقاط النظام الإيراني متوقعا مواصلة الإدارة الأمريكية الحالية و الرئيس دونالد ترامب ممارسة الضغوط على طهران لإجبارها على تغيير سياساتها المتعلقة ببرنامجها النووي والصواريخ البالستية و ما يجري في العراق و لبنان و سوريا و اليمن.

و حول مستقبل العلاقة بين واشنطن و بغداد يرى المستشار السابق للرئيس ترامب أن الأجواء السائدة في واشنطن تميل إلى فكرة أن الحكومة العراقية تحاول أن تركز على إستقلالية قرارها السياسي و سيادتها و هذا سيؤدي إلى تحسين جدي و استراتيجي في العلاقات الأمريكية العراقية محذرا في الوقت ذاته من أنه إذا تم تعزيز قوة الميليشيات التي تدعمها إيران و تم قمع المظاهرات التي ينظمها المجتمع المدني فإن ذلك سيؤثر سلبا على العلاقات بين البلدين .

و في جوابه على سؤال حول حظوظ نجاح صفقة القرن اعتبرالدكتور وليد فارس أن وجود المحاور في المنطقة و تحديدا المحور الإيراني الذي يمتد إلى سوريا و العراق و محور التحالف العربي يحول دون تحقيق خطة ترامب مشيرا إلى أن أي مشروع سلام فلسطيني إسرائلي لن يرى النور قبل التجديد للرئيس ترامب و حتى مع التجديد لابد من العودة إلى الحوار بين واشنطن و الدول العربية الراعية للحقوق الفلسطينية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.