تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

الدكتور إياد علاوي "الحكومة الحالية قائمة على المحاصصة الطائفية والحزبية وسنشهد عودة المتظاهرين مجددا إلى الشارع "

سمعي
إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق
إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق © (فيسبوك)

ضيف مونت كارلو الدولية هو الدكتور إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق. حاورته جميلة أبو شنب حول حكومة مصطفى الكاظمي وقدرتها على تلبية مطالب المتظاهرين ونزع سلاح الميليشيات ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. 

إعلان

في حوار أجرته إذاعة مونت كارلو الدولية، صرح الدكتور إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق، أن عدم التوصل إلى اتفاق على الوزارات السيادية من بينها وزارة الخارجية والنفط يعكس تراجع العملية السياسية في العراق، كما يعكس المحاصصة الحزبية والطائفية الضيقة، إضافة إلى أن الامر لا يخلو من التدخلات الأجنبية.

وقال الدكتورعلاوي سنشهد عودة العراقيين مجددا إلى الشارع، مشيرا إلى أن مطالب المتظاهرين  محددة بأهداف واضحة تتمثل في محاسبة القتلة والفاسدين، وإجراء انتخابات مبكرة، وتعديل قانون الانتخابات، وتعديل وضع المفوضية المشرفة على الانتخابات، والأهم أن الهدف الرئيسي للمواطنين هو أن يكون لهم حصة في هذا الوطن.

وحول سلاح الميليشيات، قال الدكتور علاوي إن شعار السلاح بيد الدولة خاطئ ويجب أن يكون الشعار هو السلاح بيد القوات المسلحة وقوى الأمن الوطني، ويجب أن تتشكل قيادة عامة للقوات المسلحة لتكون الأوامر واحدة.

واعتبر علاوي أن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية لا يجب أن تقتصر على المواجهة العسكرية وإنما يجب أن تتم المواجهة عسكريا وأستخبارتيا  أيضا، ومطلوب كذلك توحيد المجتمع العراقي وإطلاق سراح الأسرى وتعبئة المجتمع العراقي في مواجهة التطرف، كما يجب أن تكون هناك منافذ اقتصادية لزيادة معدلات التوظيف.

وأضاف الدكتور إياد علاوي أن تنظيم الدولة الإسلامية غيّر أساليبه " وأصبحت السجون أوكارا لتأهيل الداعشيين وتنظيمهم" على حد تعبيره، كما أن البيئة السياسية الحالية حاضنة للتطرف والإرهاب. ومن دون تغيير البيئة السياسية وتحقيق دولة المواطنة سيكون من الصعب القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.