تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

د. منير حمارنة "محاولة ضم أراض فلسطينية وأردنية تتم وفق مشروع إسرائيل الكبرى"

سمعي
الدكتور منير حمارنة
الدكتور منير حمارنة © (فيسبوك)
إعداد : محمد بوشيبة

ضيف إذاعة مونت كارلو الدولية هو الدكتور منير حمارنة، الأمين العام السابق للحزب الشيوعي  الأردني.  حاوره محمد بوشيبة  بشأن الأوراق التي يمكن  للمملكة الأردنية  أن تلعبها في ظل  مضي  إسرائيل  في مخططاتها  بضم الأراضي الفلسطينية المحتلة  وأراضٍ أردنية.

إعلان

يقول الدكتور منير حمارنة في حوار لمونت كارلو الدولية، بخصوص المشروع الإسرائيلي التوسعي وبشأن الموقف الأردني: 

"في السنوات الأخيرة بدأت إسرائيل تعلن أنها بصدد ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية وغيرها  بدعم من الرئيس الأميركي ترامب. ومؤخرا بدأت  تتكلم عن ضم أراضي في غور الأردن. هذه القضايا كانت دائما موضع عدم موافقة وانتقاد أردني.

وعبّر جلالة الملك عبد الله الثاني عن هذه المسألة في عدة أماكن، حيث قال أن مشروع ضم الأراضي هو خط أحمر.

وتندرج محاولة ضم الأراضي في إطار السياسة الإسرائيلية اليمينية التي تسعى إلى الاستيلاء على كل الأراضي الفلسطينية، وقد أيد دونالد ترامب مؤخرا ضم الجولان أيضا لحماية أمن إسرائيل.

أما الأوراق التي يحملها الأردن للوقوف بوجه إسرائيل في مخططها، قد تكون في الظاهر غير مؤثرة ولكنها ليست بقليلة. والورقة الأساسية في المرحلة الحالية تتمثل بالرفض الأردني الذي يدفع كل الدول العربية للحذو حذوه. علما أنه اليوم هناك مواقف لينة من كثير من الدول العربية التي تخنع كليا للسياسة الأمريكية، وتبدو مرنة إزاء المواقف الإسرائيلية.

الموقف الأردني سيفرض على الدول العربية شاؤوا أم أبوا أن يتخذوا موقفا ليس بالضرورة معلنا فقط بل أكثر من ذلك.

هناك أيضا موقف عالمي يقول "لا" للسياسة الإسرائيلية وموقف تعبّر عنه دول كثيرة في الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية وغيرها.

وهناك تأييد للسياسة الأردنية على الصعيد العالمي، عدا عن أن الأردن هو  من أكثر البلدان العربية مقدرة على التعامل مع العالم الغربي، وهذا ما سيقوي عدم القبول بالسياسة الإسرائيلية عالميا.  

أما الانقسام الفلسطيني فقد أثّر ويؤثر بالدرجة الأولى على الموقف الفلسطيني. وعدم وضوح هذا الموقف وتبدّله يضعف مواقف العرب أيضا.  

والسلطة الفلسطينية وسلطة غزة جاءتا نتيجة اتفاق أوسلو الذي نص على بنود واتفاقات هامة لم يتمسك بها الإسرائيليون أبدا بل عملوا ضدها.

وجود الأردن في المنطقة مهم للولايات المتحدة التي تعترف بأن الأردن حليف مهم لها، والتي تسعى للحفاظ على دور متميز في المنطقة. ووجود الأردن أيضا مهم لأنه لا يسمح  لإسرائيل بمزيد من التحرك العسكري." 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.