تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

الصادق المهدي: السودان بحاجة إلى سياسة خارجية غير محورية و نرفض العلاقة مع إسرائيل

سمعي
الصادق المهدي
الصادق المهدي © يوتيوب

 في تصريح خاص لإذاعة مونت كارلو الدولية قال السيد الصادق المهدي، السياسي و المفكر وزعيم حزب الأمة السوداني، في فترة حكمي كان السودان دولة مجدية بمعنى حكم راشد يحافظ على حقوق الإنسان، واقتصاد مجدي قادر على إطعام المواطنين من إمكانياته الذاتية, و قوات مسلحة منضبطة،و علاقات خارجية متوازنة،و تدين معقول بدون هوس، مضيفا أن النظامين اللذين حكما السودان باسم 25 مايو و 30 يونيو غيرا كل هذا و دمرا الاقتصاد و تلاعبا بالدين  مشيرا إلى أن كل الحروب الأهلية في السودان نشأت في ظل الحكم الدكتاتور .

إعلان

في رده على سؤال حول قرار حزب الأمة تجميد نشاطه داخل قوى الحرية و التغيير قال الصادق المهدي : الفترة الانتقالية تعاني من عثرات كثيرة و بعض قوى الردة حولوا أنفسهم إلى مؤامرة مستمرة, كذلك بعض قوى الحرية و التغيير معنا كونوا لأنفسهم ما سميناه تجمع علمانوي, و هذه الأمور مجتمعة خلطت الأوراق و خلقت مناخا فيه اضطراب للفترة الانتقالية, لذلك نحن أصدرنا ما سميناه عقدا اجتماعيا جديدا للمّ الشمل و علاج هذه المشكلات, لأن في استمرارها تآمر على الديمقراطية و على الاستقرار ثم الحيلولة للأسف دون إجراء الانتخابات العامة الحرة في وقتها.

و طالب السيد المهدي بمؤتمر تأسيسي ينظر في عيوب المرحلة الانتقالية و يعالجها و يحدد الوسائل الصحيحة لتوحيد الكلمة في  البلاد بما في ذلك موضوع الدستور .

و في رده على سؤال حول رفضه للجنة إزالة التمكين قال الصادق المهدي نحن لم نرفض و نحن نادينا حسب المنظومة التي وقعناها بضرورة التصدي لتفكيك التمكين لكن المشكلة هي أن الكثير من القانونيين أصبحوا يقولون إن هذه الإجراءات عشوائية و لذلك ما طالبنا به هو ضبط الإجراءات و هذا مرتبط بمفوضية إزالة التمكين و التي لديها أساس دستوريز

و حول قرار مجلس الأمن بشأن البعثة الأممية الجديدة للسودان اعتبر الصادق المهدي أن  صدور قرار تحت البند السابع يمس بالسيادة الوطنية للسودان محددا أربع نقاط يرفضها أغلب السودانيين و هي :

أولا: مطالبة الأمم المتحدة بدعم تنفيذ الإعلان الدستوري و الرفض المنتظم لتنفيذ نقاطه.

ثانيا: دور الأمم المتحدة في وضع دستور الإصلاح الدستوري و القضائي

ثالثا: إصلاح قطاع الأمن

رابعا: حماية المواطنين

مشيرا إلى أن هذه الأمور تقع في صميم السيادة الوطنية و لذلك هي مرفوضة.

 و رحب الصادق المهدي بدعم مفاوضات السلام و المساعدة في الدعم الاقتصادي الدولي للسودان و تنسيق و تسيير المساعدات الإنسانية ودعم جهود بناء القدرات كما تطلب الحكومة السودانية, و الدعم التقني المادي في عمليات نزع السلاح و التسريح و إعادة الدمج لقوات المقاومة المسلحة, المساعدة في تعزيز ما تحقق من مكاسب في دارفور و من خلال بناء السلام,  و دعم عودة النازحين و اللاجئين و إعادة دمجهم مع تحقيق المصالحات الأهلية.

و حول إصرار بعض الدول الغربية على أن تكون البعثة الأممية بموجب الفصل السابع و ليس السادس الذي يتضمن تقديم الاستشارات السياسية و الفنية صرح الصادق المهدي  بان هذه الدول تضع الفترة الانتقالية في وضع ضعيف و مرفوض و تكون ضده رأي عام  سوداني رافض لهذا, مضيفا أن السودانيون يرفضون أية وصاية بموجب الفصل السابع. 

و بشان العلاقات الخارجية السودانية قال الصادق المهدي إن الذي حدث في العهد المباد هو لان السودان تحول إلى ملطشة و إلى تصرفات انتهازية ينتقل كالفراشة من جهة إلى جهة فالسودان يحتاج على سياسة خارجية متوازنة تحافظ على العلاقة بكل الدول العربية و الإفريقية لأننا نعتقد بأن نهج السودان الصحيح هو في سياسة خارجية  متوازنة و خالية من المحورية التي أدت على حروب لا معنى لها في المنطقة و التي ينبغي أن تتوقف.

و حول التطبيع مع إسرائيل أعتبر الصادق المهدي أن إسرائيل الحالية تقوم عل أساس عنصري لأنها تجيز قانونا يجعل المواطنة مرتبطة بالدين اليهودي و هذا  عني أن الآخرين من غير اليهود ليس لهم حق المواطنة و هذا خطأ كبير جديد و بموجد هذا القانون أصبحت إسرائيل دولة أبرتايد فصل عنصري كما كانت دولة جنوب إفريقيا كما أن إسرائيل الحالية أصبحت تتمدد في الأراضي المحتلة و هذا يعارض القرار الدولي 242 و القرار194 .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.