تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري: مشروع توسيع ضم الأراضي الفلسطينية يندرج في استراتيجية أكثر خطرا أداتها قوانين " يهودية الدولة الإسرائيلية "

سمعي
رئيس الوزراء الأردني السابق طاهر المصري
رئيس الوزراء الأردني السابق طاهر المصري © فيسبوك (Roya News - رؤيا الإخباري)

قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري في حديث خص به مونت كارلو الدولية إن مشروع إسرائيل الرامي إلى توسيع رقعة ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية يأتي استكمالا لإجراءات عديدة أخرى تندرج في هذا الإطار من بينها ضم القدس واعتمادها عاصمة لها بمساندة أمريكية قوية.

إعلان

ولكن طاهر المصري أكد أن المشروع أكثر خطرا على الفلسطينيين والأردن والعرب الذين لايزالون يعيشون في إسرائيل ويحملون الجنسية الفلسطينية. فالمشروع   صيغ حسب رأيه في إطار خطة أوسع تهدف إلى استعادة ما تسميه إسرائيل أراضي " يهودا والسامرة". وتسعى إسرائيل جاهدة إلى إنجازه   عبر تعزيز قوانين " الدولة اليهودية". فبواسطة هذه القوانين، ندرك أهمية حرص إسرائيل الشديد   على "تفريغ الصفة الغربية من سكانها وترحيلهم ". وبالرغم من أن التوصل إلى تحقيق هذه الخطة ليس بالأمر السهل، فإن طاهر المصري يرى أن إسرائيل مقرة العزم على بلوغه أيّا تكن العقبات.

 أما في ما يخص الأردن، فإن رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري يرى أن المشروع الإسرائيلي يشكل فعلا خطرا على أمنه القومي ويضعه في " وضع صعب " لعدة أسباب منها أنه " مقيد  من جهة " بمعاهدة  السلام بين البلدين " والمعروفة باسم " معاهدة وادي عربة". وليست للأردن من جهة أخرى الأوراق الكافية التي يستطيع من خلالها الضغط على إسرائيل في وقت تعمل خلاله عدة دول عربية على التقرب منها وتطبيع علاقاتها معها.

  ويخلص رئيس الوزراء الأردني الأسبق إلى القول إن أوراق الضغط هي بين أيدي الدول العربية بالدرجة الأولى والدول الإسلامية والأسرة الدولية برمتها.    

حوار: حمدان الحاج مراسل مونت كارلو الدولية في عمان

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.