تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

البروفسور حايك: لاصقات ذكية على شكل "تاتو" للكشف المبكر عن الإصابة بكورونا

سمعي
البروفسور حسام حايك
البروفسور حسام حايك © ( من صفحته على فيسبوك)
4 دقائق

ضيف مونت كارلو الدولية هذا المساء هو البروفسور حسام حايك،  العالم والمهندس العربي الإسرائيلي والأستاذ الاكاديمي في معهد العلوم التطبيقية بمدينة حيفا. تحدث لإذاعتنا عن طرق جديدة للكشف عن وباء كورونا وعن توقعاته بالنسبة للموجة الثانية من الوباء.   

إعلان

في حوار خاص مع إذاعتنا أكد البروفسور حسام حايك أن العلم سجل تقدما هائلا في غضون أشهر قليلة  في زمن كرونا من حيث الأبحاث المتعلقة بإيجاد لقاح أو علاج للوباء لكن المسار الأكثر تقدما هو التكنولوجيا التي تساعد بشكل فوري على كشف الإصابة بالفيروس  أو ما يعرف بالذكاء الاصطناعي, فبواسطة هذه التكنولوجيا تم تطوير خوارزمية تساعدنا على التنبؤ ببنية الفيروس, مضيفا  من الأمور التي ساعدتنا أيضا هي آلية الفحص بنظام الأشعة تحت الحمراء و التي تعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي وتسمح بفحص 200 شخص في دقيقة واحدة وهذا خدم البشرية كثيرا وتحديدا في المطارات ووسائل النقل بصفة عامة.

 وعن الأبحاث التي يشرف عليها حاليا للكشف البكر عن الإصابة بالفيروس,  كشف بروفسور حايك أنه يعمل حاليا على بحثين, الأول يتعلق بتطوير جهاز هو عبارة عن أنف إلكتروني يشبه أنف الكلب و يعمل بواسطة  مجسات نانوية مع ذكاء اصطناعي  يمكنه قراءة التوقيع الكيميائي للفيروس من خلال زفير الإنسان حيث يمكن للأنف الاصطناعي تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بفيروس كرونا أم لا, كما يمكنه تحديد مرحلة الإصابة بالوباء, و كذلك تمييز الأشخاص المصابين بفيروس كرونا عن آخرين مصابين بأمراض رئوية أخرى.

و أضاف بروفسور حايك أن التقنية الثانية التي يعمل على تطويرها هي لاصقات ذكية تشبه الوشم "التاتو" و مكونة من مجسات نانونية متقدمة جدا يمكن أن توضع على الذراع و تلازمنا في حياتنا اليومية و بواسطتها يمكننا مراقبة وضعنا الصحي و الأهم مراقبة إصابتنا بفيروس كرونا في مراحله الأولى و أشار حايك إلى أن هاتين التقنيتين يتم تجريبهما حاليا على 30 ألف شخص في كل من أوروبا و أمريكا اللاتينية و الصين .

و توقع بروفسور حايك أن الموجة الثانية من وباء كرونا ستكون في شهر أكتوبر أو نوفمبر المقبلين لكنها ستكون أقل حدة  من الأولى لأننا سنكون جاهزين من ناحية مفهومنا للخطر و كيفية التعامل مع الخطر و كما أننا سنكون جاهزين أكثر من ناحية اللقاحات و العلاجات.

و في جوابه على سؤال حول استخدام الكلوروكين كعلاج  قال حايك إن أهمية أي دواء ليست فقط علاج المرض, و أنما عدم التسبب في أمراض أخرى و للأسف الشديد هناك إثباتات علمية تؤكد أن الكلوروكين يسبب اضطرابات في الجهاز المناعي و مشاكل صحية أخرى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.