تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

إسماعيل لالماس: الاقتصاد الجزائري يسيطر عليه اقتصاد موازي غير قانوي ويجب أن نستثمر في الإنسان الجزائري

سمعي
الخبير الاقتصادي الجزائري اسماعيل لالماس
الخبير الاقتصادي الجزائري اسماعيل لالماس © ( من صفحته على فيسبوك)

ضيف "مونت كارلو الدولية" هذ الصباح هو  اسماعيل لالْماسْ، الخبير الاقتصادي ورئيس جمعية الجزائر للتصدير. حاورته جميلة أبوشنب حول الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجزائر وكيفية الخروج منها. 

إعلان

في مقابلة مع "مونت كارلو الدولية" صرح إسماعيل لالماس الخبير الاقتصادي الجزائري أن الجزائر قبل 2018 لم تكن لديها أزمة اقتصادية ولا أزمة مالية لأن المؤسسات لم تكن لديها أزمة تسويق.

وأكثر من ذلك في سنة 2014 كان لدى الجزائر احتياطي صرف يقدر بحوالي 200 مليار دولار، لكن بعد عام 2018 أصبحت المؤسسات عاجزة عن تسويق منتجاتها وأخذت الحكومة قرارا بتجميد المشاريع الكبرى وعدم إطلاق مشاريع جديدة.

وأضاف السيد لالماس أن الجزائر في 2019 عاشت على وقع الحراك وفي 2020 تراجعت أسعار النفط فتفاقمت أزمة الجزائر الاقتصادية خاصة وأن 95 بالمائة من مداخيل الجزائر تأتي من النفط.

وأكد السيد لالماس أن التحدي الكبير اليوم هو كيف نحمي مناصب العمل والمؤسسات وكيف نحمي القدرة الشرائية للمواطن. وهذا يتطلب إعادة جدولة قروض المؤسسات وتقديم تسهيلات بنكية للمؤسسات لكي تتمكن من تجاوز مرحلة الركود.

وحول ما قدمه قانون المالية التكميلي لسنة 2020 والذي صادق عليه البرلمان الجزائري، قال لالماس كنا ننتظر أن يأتي هذا القانون بحلول جديدة، ولم نكن نتوقع أنه سيمس جيب المواطن من خلال فرض رسوم جديدة ستقضي على القدرة الشرائية الهشة، مذكرا بأن هشاشة القدرة الشرائية للمواطن الجزائري تأتي من كون الاقتصاد الجزائري يعتمد على اقتصاد موازي غير منظم وغير قانوني، وشريحة واسعة تعمل ضمن نظام العمل اليومي، وهذه الشريحة تعيش اليوم أزمة مالية خانقة.

وأشار السيد لالماس إلى أن الجزائر يجب أن تستثمر في الإنسان وتستغل الطاقة البشرية خاصة وأن 70 بالمائة من السكان هم من فئة الشباب.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.