تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

السيد بسام قنطار: مئات العاملات الأثيوبيات يفترشن الطرقات في لبنان و نظام الكفالة يكرس العبودية الحديثة

سمعي
السيد بسام قنطار
السيد بسام قنطار © مونت كارلو الدولية
3 دقائق

ضربت ارتدادات الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها لبنان قطاع العمالة المنزلية التي يتم استقدامها من دول فقيرة من بينها أثيوبيا و بنغلادش.

إعلان

حول هذا الموضوع استضافت مونت كارلو الدولية السيد بسام قنطار مفوض العلاقات الدولية في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بلبنان و الذي أعتبر أن أزمة العاملات في لبنان بالغة التعقيد و فاقمتها الأزمة المالية التي بدأت منذ اندلاع الاحتجاجات في 17 من أكتوبر الماضي ثم أزمة وباء كورونا التي زادت الطين بلة, مشيرا إلى أن الشكل الحالي لتقنين هذا النوع من العمالة أنهار بالكامل .

 و توقع السيد قنطار مغادرة حوالي 50 ألف عامل و عاملة للبنان عندما يفتح مطار بيروت منتصف الشهر المقبل من أصل 250 ألف عامل و عاملة متواجدين على التراب اللبناني من بينهم 100 ألف يعملون خارج نظام الكفالة و هو نظام تعتبره المنظمات الحقوقية شكلا مقنعا للعبودية الحديثة لأنه يعطي رب العمل حقوقا شبيهة بالحقوق التي كانت في عهد الرق و من بينها مصادرة جواز العاملة, و عدم السماح لها بإجازة أسبوعية, كما أنها تعمل من ساعات الصباح إلى منتصف الليل أحيانا, و تتقاضى العاملات أجورا زهيدة.

و مع تضاعف قيمة الدولار أمام العملة المحلية أختار أرباب العمل دفع مستحقات العاملات بالعملة اللبنانية و هذا يعني أن 50% من أجر العاملات قد تبخر.

و طالب السيد بسام قنطار وزارة العمل اللبنانية بوقف نظام الكفالة و العودة إلى قانون العمل اللبناني الذي يكفل حقوق العاملات و العاملين بمعزل عن جنسياتهم و مهنهم كما يمنحهم حق تغيير رب العمل دون فقدان إقامتهم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.