تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

سفير فلسطين لدى فرنسا : " نثمّن عاليا الخطوة التضامنية من قبل نواب أوروبيين مع القضية الفلسطينية، ونعتبرها بارقة أمل بصحوة أوروبية تجاه ما تقترفه إسرائيل بحق فلسطين"

سمعي
سفير فلسطين في فرنسا سلمان الهرفي
سفير فلسطين في فرنسا سلمان الهرفي © (يوتيوب: فرانس 24)

ضيف صباح "مونت كارلو الدولية" هو السفير الفلسطيني لدى فرنسا السيد سلمان الهرفي. حاوره حسان التليلي بشأن الدعوة التي أطلقها أكثر من ألف نائب أوروبي  لقادة الاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل كي تتراجع عن خطة ضم مساحات مهمة من أراضي الضفة الغربية. 

إعلان

في حوارٍ خص به "مونت كارلو الدولية"، رحّب سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي بالخطوة التضامنية الأوروبية من قبل نواب أوروبيين مع القضية الفلسطينية، ورأى فيها بارقة أمل بصحوة أوروبية تجاه ما تقترفه إسرائيل بحق فلسطين والفلسطينيين والتي ذهبت بعيدا في خرق القرارات والمبادئ الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف أن إسرائيل تؤسس لنظام جديد مع الولايات المتحدة الأمريكية يختلف عن النظام الدولي الحالي. بالتالي، اعتبر سفير فلسطين أن العالم لن يقبل بالنظام العنصري الجديد الذي تفرضه إسرائيل على المواطنين والأرض الفلسطينية الذين ينادون بدولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة.

ورأى الهرفي أن للاتحاد الأوروبي موقف موحد من القضية الفلسطينية،  باعتبار أن 25 دولة من أصل 27 موافقة على رفض المخطط الإسرائيلي بضم أراضٍ فلسطينية. وهذا أكثر من توافق، يقول السفير الفلسطيني، ويضيف أن وضع دولة صغيرة من هنا أو هناك فيتو، هو من الظلم وإقرار بأن القوي يأكل الضعيف.

واعتبر الهرفي أن ما تُقدم عليه إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة هو ضرب للمنظومة الدولية قبل أن يكون ضرباً للشعب الفلسطيني. واستطرد قائلا  "نحن جيران مع أوروبا، وهي معنية بقضيتنا. ولا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يرتهن لبودابست أو براغ لأنهم أصدقاء لليمين المتطرف الإسرائيلي".

وفي سياق حديثه عن دعم أوروبا لإسرائيل، قال السفير " إن أوروبا دعمت وساهمت وأنشأت دولة إسرائيل. واليوم إسرائيل تتنكّر لهذا الدعم والمساندة غير المحدودة. إسرائيل أدارت ظهرها لأوروبا والعالم واكتفت بدعم اليمين المتطرف الأمريكي."

وتساءل السفير إن كان هذا الوضع سيدوم، واعتبر أنه لا بد لفجر الاستقلال أن يأتي ولا بد أن تنصاع إسرائيل للحقيقة الواضحة والصريحة بأن الشعب الفلسطيني ليس شعبا زائدا في هذه المنطقة وسينتزِع إن كان اليوم أو غدا استقلاله وحريته. وأضاف أنه على أوروبا أن تأخذ القرارات بكل شجاعة وتفرض على إسرائيل عقوبات، كما فرضتها على كثير من بلدان العالم. وأن إسرائيل ليست استثناءً.

وناشد أخيرا كل شعوب وبرلمانات وحكومات أوروبا بأن تقف مع الحق وتنقذ الشعب الفلسطيني لأنه يستحق الاستقلال والحرية، قائلا إن " أطفال فلسطين يريدون أن يعيشوا تحت الشمس مثل بقية أطفال العالم".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.