تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

نائبة عن الجمهورية إلى الأمام: رئيس الوزراء الجديد لديه علاقات تفيدنا على المستوى المحلي

سمعي
جان كاستيكس، رئيس الحكومة الفرنسية خلفاً لإدوار فيليب.
جان كاستيكس، رئيس الحكومة الفرنسية خلفاً لإدوار فيليب. © رويترز
3 دقائق

ضيفة هذا المساء، سناء كريمي النائبة في الجمعية الوطنية الفرنسية عن حزب الجمهورية إلى الأمام، حاورتها سعدة الصابري حول ظروف اختيار جان كاستيكس لمنصب رئيس الحكومة خلفاً لإدوار فيليب.

إعلان

اعتبرت سونيا كريمي، النائبة في الجمعية الوطنية عن حزب الجمهورية إلى الأمام، أن تسمية جان كاستكس رئيساً للحكومة الفرنسية تقع في صلب رغبة الرئيس إمانويل ماكرون في بدء مرحلة جديدة، مذكّرة في الوقت نفسه بأهمية العمل الذي قام به خلفه إدوار في فيليب خلال ظروف لم تكن جيدة، على حد تعبيرها.  

وعلى الرغم من نفي النائبة وجود خلافات بين إيمانويل ماكرون وإدوارد فيليب، إلا أنها لفتت أيضاً إلى أن الفضل في الشعبية التي حققها فيليب يعود لاختيار ماكرون له كرئيس للوزراء في وقتٍ لم يكن فيه معروفاً بشكل كبير.

وفي حديثها لمونت كارلو الدولية، وصفت سونيا كريمي رئيس الوزراء الجديد بـ "التكنوقراط" أكثر منه "سياسي"، موضحةً أنه رجل دولة وعلى معرفة تامة بكافة الإدارات والمؤسسات المحلية والمناطقية والجهوية، ما يجعله الأقدر على تحقيق اختراق لصالح الحزب الحاكم على المستوى المحلي الذي خسره سابقاً في أكثر من استحقاق انتخابي، على عكس الاستحقاقات التي جرت على الصعيدين الوطني والأوروبي.

وأشارت النائبة عن الحزب الحاكم الفرنسي، إلى أن المصلحة تقتضي أن يكون على رأس الحكومة شخص لا يجادل بل ينفذ وهذا ما يميّز جان كاستكس الذي اعتاد أن يكون نائب الأمين العام للإليزيه في عهد نيكولا ساركوزي، وأميناً عاماً للإيليزيه تحت رئاسة إيمانويل ماكرون، ما يجعله الأقدر على العمل من دون تجاذبات. كما ترى سونيا كريمي أن التحدي الأكبر أمام كاستكس سيكون اقتصادياً، متوقعةً قدرته أيضاً على تدارك الأخطاء التي ارتكبها إدوار فيليب في ملف البيئة الذي أداره رئيس الوزراء السابق بشكلٍ أثار حفيظة الشارع وتسبب في اندلاع حراك "السترات الصفر". 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.