تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

المحامي الجزائري بوجمعة غشِّير: "الإفراج عن نشطاء الحراك يجب أن يشملهم كلهم واستقلالية القضاء ليست في النصوص وإنما في الأفعال

سمعي
بوجمعة غشير ناشط حقوقي جزائري
بوجمعة غشير ناشط حقوقي جزائري © فيسبوك ( الخبر)
إعداد : فيصل مطاوي
2 دقائق

قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون العفو عن ستة شباب من نشطاء الحراك الشعبي فيما أمرت السلطات القضائية التابعة لمجلس قضاء الجزائر يوم الخميس 2 يوليو– تموز 2020 بالإفراج المؤقت عن كريم طابو وسمير بلعربي وسليمان حميطوش، الوجوه البارزة في الحراك. أما محكمة القليعة التي يوجد مقرها غربي الجزائر العاصمة، فإنها قررت من جهتها الإفراج عن الناشطة أميرة بوراوي.

إعلان

ويرى المحامي الجزائري بوجمعة غشِّير الذي كان من قبل رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان في حديث خص به مونت كارلو الدولية أن العفو من صلاحيات رئيس الجمهورية ولكنه قال إن المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر كانوا ينتظرون أن   يشمل هذا العفو كل نشطاء الحراك الجزائري لا بعضهم. وذكر بوجمعة غشِّير أن النشطاء الموقوفين لا يوجدون في الجزائر العاصمة فحسب بل في كل ولايات البلاد.  

وانتقد المحامي بوجمعة غشِّير أداء القضاء الجزائري في التعامل مع نشطاء الحراك.  وأقر بأن حقوق الدفاع كانت مضمونة إلا في بعض الحالات. ولكنه شدد على أن استقلالية القضاء الجزائري ليست في النصوص وإنما في الأفعال. وهذا يعود إلى القضاة وإلى قدرتهم على التحرر من الأوامر الفوقية، حسب الرئيس السابق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان.

أجرى الحوار فيصل مطاوي مراسل مونت كارلو الدولية في الجزائر

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.