تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

أحمد رمضان: البرلمان السوري المقبل سيكون " مشوها"

سمعي
أحمد رمضان /يوتيوب
إعداد : منية بالعافية

يرى أحمد رمضان رئيس حركة العمل الوطني من أجل سوريا وعضو الائتلاف الوطني السوري المعارض أن الانتخابات التشريعية السورية التي نُظمت يوم 19 يوليو –تموز 2020 " مسرحية لن تخدع أحدا " وستؤدي حسب رأيه إلى برلمان   "مشوه".  وبرر هذا الوصف في حديث خص به مونت كارلو الدولية فقال إن الطريقة التي جرى من خلالها هذا الاستحقاق الانتخابي وسياقه لا علاقة لهما بالانتخابات التي يتم الاحتكام خلالها إلى صوت الشعب. فالمرشحون الذين تقدموا إلى هذه الانتخابات ينتمون في غالبيتهم إلى حزب البعث الحاكم أو " الميليشيات الإيرانية" حسب تعبير أحمد رمضان والتي قدمت مرشحين موالين لإيران كما لو كانوا " مستقبلين".

إعلان

وإذا كانت هذه الانتخابات تفتقر إلى المعايير الوطنية، في نظر رئيس حركة العمل الوطني من أجل سوريا، فلا شيء فيها من المقاييس الدولية المتصلة بمثل هذا الاستحقاق الانتخابي. وهو ما شدد عليه مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2254.

 

وسألت مونت كارلو الدولية أحمد رمضان عن الطرح الذي يسعى النظام السوري إلى الـتأكيد عليه ومفاده أن هذه الانتخابات تعكس استعادة السيطرة من قبله على الأوضاع في البلاد، فقال إنه طرح في غير محله لعدة أسباب واعتبارات منها أن الانتخابات لم تجر في كل المناطق السورية وأن العالم يدرك أن روسيا وإيران هما الدولتان اللتان تسمحان له حتى الآن بـ" الإفلات من العقاب" على خلفية أوضاع اقتصادية واجتماعية متردية.

وأقر أحمد رمضان بأن إمكانية التخلص من النظام السوري الحالي عملية " صعبة ومؤلمة ".  ومع ذلك فإن لديه ثقة بأن حصول المعارضة على دعم دولي والاعتراف بها للمشاركة في المفاوضات الجارية بشأن مستقبل سوريا عاملان مهمان.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.