تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري:"القرار الإسرائيلي بترحيلي من القدس يأتي في سياق الملاحقة والمضايقات المستمرة التي تستهدفني"

سمعي
المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح الحموري
المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح الحموري © (safa.news)
3 دقائق

بطلب من وزارة الخارجية الفرنسية، أجرى السفير الفرنسي لدى إسرائيل اتصالات مع وزارة الخارجية بهدف ثَني السلطات الإسرائيلية عن إبعاد المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري من القدس والسماح لأسرته بالالتحاق به. والملاحظ أن زوجة هذا المحامي الذي ولد في القدس فرنسية الجنسية. وكانت السلطات الإسرائيلية قد أبعدتها عن القدس عام 2016 ومنعتها من الدخول إلى إسرائيل طيلة عشر سنوات.

إعلان

 وجاء المسعى الفرنسي بعد أن سُلم هذا المحامي يوم الخميس 3 سبتمبر-أيلول أمرا من وزير الداخلية الإسرائيلي يعلمه فيه بأن السلطات الإسرائيلية قد بدأت في إجراءات يُراد من ورائها إبعاده بعد اتهامه بالانتماء مجددا إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تعتبرها إسرائيل " منظمة إرهابية ".

مونت كارلو الدولية كانت قد اتصلت يوم 4 سبتمبر من العام ذاته بصلاح حموري فأكد لها أنه تمت فعلا دعوته وأضاف يقول: " الأمر الذي تسلمته يتحدث عن كوني ناشطا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأني أشكل خطرا على دولة الاحتلال وأني استغل هويتي المقدسية للقيام بأعمال معادية لها".

ولكن المحامي الفرنسي الفلسطيني نفى كل هذه التهم وقال: " نعلم جيدا أن استخدام الصيغة المتعلقة بأمن الدولة وأمن المواطنين صيغة واهية". ومضى صلاح حموري فقال في الحديث الذي خص به مونت كارلو الدولية: " نحن نعلم أن جوهر هذا القرار سياسي يأتي في سياق التطهير العرقي الذي تمارسه دولة الاحتلال في القدس".

وذكر صلاح حموري أن الأمر الذي تسلمه من وزير الداخلية الإسرائيلي والذي يتعلق بقرار السلطات الإسرائيلية سحب الإقامة في القدس منه قد أمهله مدة ثلاثين يوما للاعتراض عليه. وقال إن القرار الذي تعتزم السلطات الإسرائيلية اتخاذه ضده " قرار منفرد يأتي في سياق الملاحقة والمضايقات المستمرة " التي تستهدفه. بيد أنه أضاف يقول: " سنقوم  بالإجراءات القانونية لمحاولة حماية إقامتي المؤقتة في القدس. ولكني أعتقد أن دولة الاحتلال تسعى إلى ترحيلي إلى فرنسا منذ عشرين عاما".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.