تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مقابلة

سفير أذربيجان في فرنسا " ننتظر من باريس تفسيرات حول وجود مقاتلين فرنسيين من أصول أرمينية داخل إقليم ناغورني قرة باغ"

سمعي
سفير أذربيجان في فرنسا رحمن مصطفييف
سفير أذربيجان في فرنسا رحمن مصطفييف © (aa.com.tr)
5 دقائق

ضيف مونت كارلو هذا الصباح هو  سفير أذربيجان في فرنسا ، السيد رحمان مصطفييف، يتحدث عن النزاع بين بلاده وأرمينيا بشأن منطقة ناغورني كاراباخ، ودور الوساطة الذي تلعبه فرنسا ومجموعة مينسك في منطقة القوقاز الجنوبي.

إعلان

- هناك تبادل للاتهامات بين دولتكم أذربيجان وأرمينيا حول خرق الهدنة في إقليم ناغورونو كاراباخ . الصراع حول الإقليم كان مجمدا لماذا تطالب دولتكم في الوقت الراهن بهذا الإقليم وهل انتم مستعدون للتفاوض بشأنه ؟

بعد الاتفاق على وقف اطلاق النار الذي وُقع في موسكو . الأوضاع في إقليم ناغورني كاراباخ تبقى معقدة ومتوترة . بعد التوقيع ، للأسف الجانب الأرميني عمد الى خرق الهدنة بطريقة عنيفة حيث قصفت المدفعية الثقيلة ، المدينة الثانية لأذربيجان وهي مدينة غانجة ، وهذا أدى الى خسائر مادية ومقتل عشرة أشخاص على الأقل .

بعد هذا قمنا باستعداء سفراء الدول المعتمدة في باكو لمعاينة هذه الاضرار والاعتداءات . بالرغم من هذا نحن متمسكون بما تم الاتفاق عليه في موسكو لأنه اتفاق مهم ويعبر عن وجهة نظر الطرفين .

 فيما يخص الشق الثاني للسؤال ، نحن في أذربيجان لا نطالب بأي شيء خارج حدود القانون الدولي ، فمن خلال 4 قرارات صادرة عن مجلس الامن في 1993 ، تم التأكيد على الانسحاب الفوري والكامل ومن دون شروط لكامل القوات الأرمينية في المناطق المحتلة ،  أي أن هناك اعتراف دولي صريح أن إقليم ناغورني كاراباخ هو منطقة تابعة لأذربيجان .

 - صرحتم  قبل أيام ، أن فرنسا هي غير محايدة ولا يمكن ان تلعب دور الوسيط مع أرمينيا   .كيف تقيمون الموقف الفرنسي خاصة والموقف الأوروبي بصفة عامة؟ 

فرنسا تلعب دور رئيس مشترك في مجموعة مينسك منذ عام 1997 . وقد كانت وماتزال شريكا هاما لأذربيجان وتبقى ملتزمة ومتابعة لما يحدث جنوب القوقاز .

للأسف التصريحات الأخيرة للمسؤولين الفرنسيين أظهرت ان باريس غيرت موقفها المحايد والمتوازن لصالح أرمينيا، وهذا غير طبيعي،  لأن فرنسا هي عضو وسيط في مجموعة مينسك ونجن ننتظر من فرنسا أن تعود الى مبدأ الحياد في هذا النزاع .

بالرغم من هذا ، نحن مازلنا متمسكين بشكل رئاسة مجموعة مينسك ونحن ندعم هذه المجموعة وسنواصل المفاوضات والجهود من أجل إيجاد حل سياسي

- رئيس أذربيجان أكد على ضرورة إشراك تركيا في المحادثات . أي دور تلعبه تركيا الى جانبكم ؟ وماهو ردكم على التصريحات القائلة أن مقاتلين سوريين دخلوا الأراضي الأذرية  ؟

يجب أن نذكر أن تركيا متواجدة ضمن مجموعة مينسك وضمن الأحد عشر دولة التي تشكل هذه المجموعة. لدينا علاقات قوية مع انقرة ولدينا شراكة استراتيجية ومن الطبيعي أن يكون لهذا البلد الجار دور في المنطقة الى جانب روسيا وإيران لأن هذه الدول هي أساسية في القوقاز الجنوبي .  وأرغب أن أؤكد أننا لا نرغب في تغيير بنية مجموعة مينسك ولكن بالتوازي مع المفاوضات مع هذه المجموعة ، يمكن أن نضيف جهود الدول الإقليمية  .

بشأن الاتهامات بوجود جهاديين سوريين في منطقة كاراباخ المتنازع عليها ، أذربيجان سبق وأن رفضت هذه الاتهامات  بشدة وهي اتهامات غير واقعية وغير صحيحة  ، وقد طلبنا من الجانب الفرنسي أن يقدم أدلة وأسماء المقاتلين ، لكن لم يكن هناك رد .

من جهة أخرى، وسائل الاعلام الفرنسية تؤكد وجود مقاتلين فرنسيين من أصول أرمينية يشاركون في القتال الى جانب الانفصاليين الأرمينيين  في منطقة ناغورني . ولهذا بدل أن توجه باريس الاتهامات لأذربيجان  ، عليها أن تقدم أجوبة عن أسباب تواجد مقاتلين فرنسيين الى جانب الانفصاليين .

- هناك تقارير تتحدث عن دعم صريح من إيران لأرمينيا ، كيف تقيمون موقف طهران ؟

 إيران كانت وستظل لاعب رئيسي في المنطقة ، وهي شريك هام في المجال الاقتصادي والسياسي ، ولا ننسى أن هناك حضور قوي للجالية الأذرية داخل الجمهورية الإسلامية . فيما يخص النزاع مع أرمينيا نحن ممتنون للمواقف الإيرانية الأخيرة والتي أكدت أنها تؤيد القرارات الدولية وسيادة أذربيجان على إقليم ناغورني وهذا موقف قوي بسبب التقارب الموجود بين طهران ويريفان ولهذا ايران يمكن أن تلعب دور هام في الوساطة بين البلدين .

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.