تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

تغييرات أمنية وتحركات دبلوماسية في سوريا كيف يمكن أن تؤثر في مسار الأزمة؟

سمعي
وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله مع الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره السوري وليد المعلم في العاصمة دمشق
( أ ف ب)

شهدت الساحة السورية في الآونة الأخيرة تحركات على أكثر من مستوى. زيارة قام بها وزير الخارجية العماني التقى خلالها كبار المسؤولين على رأسهم الرئيس بشار الأسد ترافقت مع تغييرات طالت قيادات في الأجهزة الأمنية بمختلف افرعها لعل برزها إنهاء خدمة اللواء جميل حسن، الذي يتصدر قائمة عقوبات أوروبية إلى جانب كبار المسؤولين في النظام السوري كل ذلك فيما يسود منذ أيام عدة هدوء نسبي وحذر على مستوى المعارك في ادلب بحسب ما تنقل وكالات الانباء.

إعلان

الضيوف: السيدة ريما عساف الإعلامية المتخصصة في الشأن الإقليمي

          الدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى إذاعة مونت كارلو الدولية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن