تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

التموضع التركي الإقليمي بعد قمة أنقرة الثلاثية

سمعي
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان-رويترز

استضاف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة الإثنين قمة لبحث الاوضاع في سوريا بمشاركة نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني،  وقد تعهّد القادة الثلاثة  بالتعاون لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية في إدلب، آخر معقل للمعارضة في البلاد.

إعلان

وعقد الرؤساء الثلاثة محادثات منفصلة في العاصمة التركية قبيل قمة هي الخامسة بينهم حول النزاع في سوريا منذ العام 2017.
وكانت التصريحات الصحافية مقتضبة، وقال إردوغان إن المحادثات كانت "بناءة" وإن القادة الثلاثة اتّخذوا "قرارات هامة".

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان  إردوغان قال في تصريح متلفز لدى افتتاح القمة "نحن متّفقون تماما في سعينا إلى التوصل لاتفاق سياسي يحفظ الوحدة السياسية لسوريا وسلامة أراضيها".

وتنشر تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها في تطبيق لاتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه قبل عام ونصف عام على إقامة منطقة منزوعة السلاح في المحافظة لمنع عملية عسكرية سورية واسعة.

وكان الهجوم الذي استهدف منشأتين نفطيتين سعوديتين في نهاية الأسبوع حاضرا بقوة في القمة كما جاء الموقف التركي حول الهجوم  داعما لإيران ضد السعودية .

- كيف يمكن قراءة التموضع التركي إقليميا ودوليا ؟
-هل  تفوق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المناورة أو الموازنة  بين ضغوطات  الدول الكبرى وتحديدا الولايات المتحدة  ؟
للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها.

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي:
- الاستاذ  محمود علوش الباحث في القضايا  الإقليمية من إسطنبول
-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى إذاعة مونت كارلو الدولية في باريس.



 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.