تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

أي مستقبل للمشهد السياسي التونسي بعد انتخابات 2019 ؟

سمعي
المرشحان للانتخاب الرئاسية في تونس قيس سعيد ونبيل القروي
المرشحان للانتخاب الرئاسية في تونس قيس سعيد ونبيل القروي ( أ ف ب)

رفض القضاء التونسي  كلّ الطعون المقدّمة بنتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 أيلول/سبتمبر الجاري، مؤكّداً بذلك أنّ الدورة الثانية ستجري بين الأستاذ الجامعي قيس سعيّد ورجل الأعمال المحبوس نبيل القروي. 

إعلان

ولا تزال أمام المرشّحين الستّة الذي تقدّموا بالطعون مهلة تنتهي في 26  الجاري لاستئناف قرارات المحكمة الإدارية. وفي حال تقدّم أيّ منهم باستئناف فإنّ الدورة الثانية ستجري في 13 تشرين الأول/أكتوبر.

 أمّا في حال لم يستأنف أيّ من المرشّحين قرار ردّ الطعن فإنّ الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ستجري في 6 تشرين الأول/أكتوبر، أي بالتزامن مع الانتخابات التشريعية، بحسب ما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
   وكان ستّة مرشّحين، بينهم وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي الذي حلّ رابعاً في الدورة الأولى، ورئيس الوزراء يوسف الشاهد الذي حلّ خلفه في المرتبة الخامسة، طعنوا أمام المحكمة الإدارية بنتيجة الانتخابات، وتراوحت مطالبهم بين إسقاط مرشّح تأهل للدورة الثانية وإعلان بطلان النتائج برمّتها.

وفي طعنه زعم الشاهد أنّ القروي استفاد من دعاية انتخابية قامت بها لصالحه قناة نسمة التلفزيونية التي يملكها والتي تعتبر إحدى أبرز المحطات التلفزيونية الخاصة في البلاد.
   أمّا الزبيدي الذي طلب في طعنه إبطال النتيجة التي حصل عليها كل من القروي ومرشح حزب النهضة الإسلامي عبد الفتاح مورو الذي حلّ ثالثاً وإعلان تأهّله هو إلى الدورة الثانية على حساب القروي فادّعى في مراجعته أنّ كلّاً من القروي ومورو استفادا من دعاية انتخابية غير قانونية.
   وأوقف القروي في 23 آب/أغسطس وهو ملاحق منذ 2017 بتهمة تبييض أموال. وأثار توقيفه قبل عشرة ايام من بدء الحملة الانتخابية تساؤلات حول تأثير السياسة على القضاء.
   ورفض قاضي تحقيق الأربعاء طلباً جديداً للإفراج عن رجل الأعمال بدعوى عدم اختصاصه في النظر بهذه القضية.

 وأكدت النتائج الرسمية  في تونس مواجهة غير متوقعة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين القروي والاكاديمي المحافظ قيس سعيّد.

ليطرح أكثر من سؤال :

- أي مستقبل للمشهد السياسي التونسي بعد انتخابات 2019 ؟
- ماهي  التوقعات بينما تواجه  المنظومة القديمة  واحزابها السياسية  اختبارا حقيقيا  في خضم الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية  والتشريعية  ؟  
- هل يتوقع  تنسيق  بين رئيس الحكومة  التونسية  يوسف الشاهد  ووزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي   بعد دعوته  من قبل الشاهد  إلى “الجلوس  الى  طاولة الحوار وتوحيد الصف لخوض غمار للانتخابات التشريعية المقررة في 6 أكتوبر المقبل ؟ 
- ما هي السيناريوهات المحتلمة  لأداء الاحزاب التي فرضت نفسها  في السنوات الأخيرة  وأخفقت  في  الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية  ؟
- الى أي حد  سيتعامل الناخب  التونسي مع الانتخابات التشريعية المقبلة؟ هل  بالمنطق ذاته الذي تعامل من خلاله مع الانتخابات الرئاسية ؟
للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها، تستضيف الإعلامية   سميرة والنبي

-المحلل السياسي الأستاذ هاشمي نويرة  رئيس  تحرير جريدة الصحافة اليوم  في تونس 
-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.