تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

جاك شيراك صديق العرب

سمعي
الرئيس الفرنسي جاك شيراك يستقبل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في قصر الإليزيه يوم 23 مايو 2001
الرئيس الفرنسي جاك شيراك يستقبل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في قصر الإليزيه يوم 23 مايو 2001 ( أ ف ب)
3 دقائق

  يبقى جاك شيراك الذي وافته المنية أمس عن 86 عاما والذي جمعته على مر العقود صداقات بزعماء من العالم العربي، الرئيس الفرنسي الذي رفض في عام 2003 المشاركة في الحرب التي أرادتها الولايات المتحدة على العراق. 

إعلان

في شباط/فبراير 2003، قدّم هانس بليكس المسؤول عن مفتشي الأمم المتحدة تقريره الجديد حول أسلحة الدمار الشامل في العراق، ودعا فيه إلى القيام بعمليات تفتيش جديدة. في مجلس الأمن الدولي، أكد وزير الخارجية الأميركي آنذاك كولن باول أن صدام حسين لا يلتزم بعمليات التفتيش.  

مقتنعاً بأن الخوض في حرب سيزعزع استقرار المنطقة، وآملاً في مواصلة عمليات التفتيش، عهد شيراك لوزير الخارجية في حكومة جان بيار رافاران، دومينيك دو فيلبان، مهمة قيادة المعركة الدبلوماسية في الأمم المتحدة.

سيبقى شيراك الرئيس الذي قال "لا" للحرب الثانية على العراق.

لكن الرجل الذي كان يشعر بالارتياح وسط الحشود الشعبية، كان يشاد بإنسانيته وتعاطفه وبساطته، وعُرف بشهيته للأطباق الفرنسية، ولثقافته الرفيعة ونسجه صداقات مع مليارديرات أقوياء مثل اللبناني رفيق الحريري الذي استضافه بعد مغادرة القصر الرئاسي.

 وتميّز ارتباط جاك شيراك بمنطقة الشرق الأوسط بعلاقات شخصية وطيدة جمعته بقادة العديد من الدول العربية في ذلك الوقت.

وكان الراحل قريباً من نظيره المصري حسني مبارك، كما جمعته على مدار 25 عاماً علاقة صداقة قوية مع الملك الحسن الثاني، عاهل المملكة المغربية التي قضى فيها شيراك إجازات عدة، وكذلك أيضاً مع مؤسّس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد، الذي توفي في 2004. ناهيك عن شبكة قوية من العلاقات مع قادة المملكة العربية السعودية.

ومن بين المشاهد الخالدة في الذاكرة العربية المواجهة التي دارت في القدس الشرقية المحتلة في 22 تشرين الأول/أكتوبر 1996 بين شيراك والشرطة الإسرائيلية حين انفجر الرئيس الفرنسي غاضباً بوجه قائد الشرطة الإسرائيلية الذي حاول التضييق عليه خلال زيارته البلدة القديمة.

وقال يومها الرئيس الفرنسي لقائد الشرطة بنبرة ساخطة "بنيّ، هل تريدني أن أعود إلى طائرتي؟"، في مشهد تناقلته شاشات التلفزة في جميع أنحاء العالم.
  صيحة الغضب هذه ستكون بمثابة نقطة تحوّل، وستجعل من الرئيس الراحل جاك شيراك أسطورة، وستطبع سنوات عهده السبع وستحدّد على الدوام صورة الرئيس في المنطقة".

للحديث عن مواقف شيراك صديق العرب
  تستضيف الإعلامية سميرة والنبي في حلقة جديدة من برنامج نافذة على العالم
-الدكتور هلال العبيدي المحلل السياسي العراقي المقيم في باريس
-والدكتور خطار أبو دياب، المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية هنا في باريس   
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.