تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

بعد الانسحاب الأمريكي والهجوم التركي: هل ينبعث تنظيم "الدولة الإسلامية" من جديد؟

سمعي
الجيش التركي يعبر إلى سوريا بالقرب من مدينة أكاكالي التركية
الجيش التركي يعبر إلى سوريا بالقرب من مدينة أكاكالي التركية رويترز

منذ أن أطلقت أنقرة هجومها في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019 ضد المقاتلين الأكراد في سوريا، يتخوف الأوروبيون الذين شهدوا سلسلة اعتداءات جهادية دامية في السنوات الماضية في باريس وبرلين من فرار الجهاديين المحتجزين لدى الأكراد والبالغ عددهم 12 ألفا بينهم 2500 إلى ثلاثة آلاف أجنبي.

إعلان



وعليه بحث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مع المسؤولين العراقيين في بغداد إمكانية نقل ومحاكمة الجهاديين الأجانب، بمن فيهم 60 فرنسيًا  محتجزين لدى الأكراد في شمال شرق سوريا .

  لتطرح أسئلة عدة حول الإشكاليات الأمنية الأوروبية منها: 

-هل المقترح الفرنسي الذي يقضي   إنشاء ألية قضائية دولية في العراق لمحاكمة الجهاديين هي مقاربة قابلة للتطبيق؟  وهل هي كافية لحل إشكالية الجهاديين؟
- ما هي الخيارات المطروحة أمام فرنسا وباقي الدول الأوروبية المعنية، في حال رفض العراقيون هذه الآلية؟
-ما هي التحديات الجدية التي تواجه الدول الأوروبية في مكافحة الإرهاب والجهاديين؟
-هل سيناريو استخدام النظام السوري لورقة الجهاديين لممارسة ابتزاز أو ضغط على الدول الأوروبية ممكن؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم،
 تستضيف الإعلامية سميرة والنبي:
-الأستاذ جاسم محمد رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات في بون في ألمانيا     
-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.  



 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.