تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

بروز الهوية الوطنية العراقية على محك الحركة الاحتجاجية

سمعي
شاب يحمل العلم العراقي أثناء مظاهرات العراق
شاب يحمل العلم العراقي أثناء مظاهرات العراق - رويترز

استعادت التظاهرات زخمها في العراق وسط تواصل الضغط على السلطات، ورغم دعواتها لـ "العودة إلى الحياة الطبيعية"، واصل المتظاهرون المطالبة بنظام حكم جديد وتغيير الطبقة السياسية في بلد يعد من الأغنى بالنفط في العالم، وبين الدول الأكثر فساداً على حد سواء.

إعلان

واللافت أن المرجعية الدينية أعطت أيضاً زخماً للشارع في وجه مساعي الحكومة لفض التظاهرات فيما تسعى الأمم المتحدة لأن تكون عرابة الحل للأزمة العراقية من خلال وضع خارطة طريق واجتماع عقدته مع المرجعية الدينية الشيعية الأعلى في العراق الاثنين، بعد توصل الأحزاب السياسية في البلاد من خلال تدخل الجارة إيران إلى اتفاق على بقاء النظام.

ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، أسفرت الاحتجاجات الدامية المطالبة بـ «إسقاط النظام" عن مقتل أكثر من 319 شخصاً، بحسب أرقام رسمية.

- إلى اين يتجه غليان الشارع العراقي الذي استعاد زخمه اليوم؟

- ما هي انعكاسات التدخلات الخارجية بخاصة إيران على مجريات الأمور في العراق؟

- كيف يمكن قراءة بروز الوطنية العراقية على محك الحراك؟

- الصمت الأوروبي حيال الازمة في العراق: الاسباب والتبعات؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها،

تستضيف الاعلامية سميرة والنبي:   

-الدكتور غسان العطية مدير المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية في لندن    

-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.