تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

إيران: الحراك مستمر والنظام يتهم الخارج!

سمعي
الاحتجاجات في إيران
الاحتجاجات في إيران (تويتر)

اندلعت التظاهرات في إيران مساء الجمعة 15 نوفمبر 2019 بعد ساعات من إعلان الحكومة عن تعديل نظام دعم أسعار البنزين تستفيد منه الأسر الفقيرة لكنه يترافق مع رفع كبير لأسعار البنزين في محطات الوقود، في ظل أزمة اقتصادية حادة.

إعلان

 وقعت التظاهرات في حين يشهد العراق المجاور احتجاجات شعبية واسعة تطالب السلطات بحل مشكلات الطبقات الفقيرة ووقف تدخل إيران في الشؤون العراقية.
 وتدعم إيران فصائل مسلحة في العراق بعضها مؤيد للائتلاف الحكومي الضعيف كما ساعدت الحكومة العراقية في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكدت السلطات الإيرانية مقتل أربعة من عناصر قوات الأمن ومدني، فيما أشارت منظمة العفو الدولية الثلاثاء الى تقارير عن "مقتل 106 متظاهرين على الأقل"، متهمة النظام بالإفراط في استخدام "القوة القاتلة لسحق التظاهرات السلمية بغالبيتها".
 من جهتها أعربت الأمم المتحدة عن خشيتها من أن تصل الحصيلة إلى "عشرات" القتلى.

  - العنف غير مقبول 

 وحض الاتحاد الأوروبي قوات الأمن الإيرانية على التزام "أقصى درجات ضبط النفس" واعتبر "أي أن أي شكل من أشكال العنف غير مقبول"، مشدداً على "ضرورة ضمان الحق في حرية التعبير والتجمع".
 وما زالت خدمة الإنترنت مقطوعة إلى حد كبير الخميس بينما تنتشر على تويتر وسوم تطالب بإنهاء الحظر الرقمي.


-الحرس الثوري الإيراني أشاد بتحرك القوات المسلحة "السريع" بوجه الاحتجاجات، هل هو استعراض قوة؟
-ما هي التوقعات؟
هل يفضي الحراك الى تغيير النظام الذي يتهم جهات خارجية بالوقوف خلف الحركة الاحتجاجية؟
 
للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها،
تستضيف الإعلامية سميرة والنبي
-الدكتور علي رضا نوري زادة مدير مركز الدراسات الإيرانية العربية في لندن 
-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس. 




 
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.