تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

توصية انسحاب القوات الأجنبية من العراق: هل تهويل أَمْ حبر على ورق؟

سمعي
البرلمان العراقي
البرلمان العراقي (أرشيف)

دعا البرلمان العراقي يوم الأحد 5 يناير 2020 الحكومة إلى "إنهاء تواجد أي قوات أجنبية" على أراضيه، عبر المباشرة بـ"إلغاء طلب المساعدة" المقدم إلى المجتمع الدولي لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

وخلال جلسة طارئة للبرلمان نقلت مباشرة عبر شاشة القناة الرسمية للدولة، وبحضور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، صادق النواب على "إلزام الحكومة العراقية بحفظ سيادة العراق من خلال إلغاء طلب المساعدة"، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. وقاطع النواب الأكراد وعدد كبير من النواب السنة الجلسة، إذ إنهم يدعمون تواجداً أميركياُ في البلاد لمواجهة تمدد النفوذ الإيراني.

ومن المفترض الآن بعد دعوة البرلمان، أن تصادق الحكومة عليها، إذ إنها الوحيدة المخولة سحب الدعوة للقوات الأجنبية، وبالتالي إرسال القرار إلى مجلس الأمن لتنفيذه.

وليس معلوماً الجدول الزمني لهذا القرار، لكن الكتل البرلمانية المناهضة للولايات المتحدة، تسعى لأن يطبق في أسرع الآجال.

- هل من السهل تطبيق توصية البرلمان العراقي بانسحاب القوات الأمريكية من العراق؟
- هل من المرجح أن يتمدد النفوذ الإيراني في العراق؟
-ما جدوى التهديد بالعقوبات؟
- ما هو الدور الذي يمكن أن تضطلع به الدول الإقليمية مثل السعودية والإمارات في المعادلة الجديدة؟
- التوصية البرلمانية ستجد طريقا للتطبيق أم ستبقى حبرا على ورق؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم، 
 
تستضيف الإعلامية سميرة والنبي:
-الدكتور كاوه شاولي الاكاديمي والمحلل السياسي العراقي المقيم في باريس
-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية في باريس .



 


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.