تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

هزيمة التنظيمات الإرهابية في الساحل : التحدي الأكبر للدول الغربية والمنطقة

سمعي
الجيش الفرنسي في شمال بوركينا فاسو في 14 نوفمبر 2019
الجيش الفرنسي في شمال بوركينا فاسو في 14 نوفمبر 2019 © ( أ ف ب)

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية الأربعاء مسؤوليته عن هجوم استهدف معسكر شينيغودار في غرب النيجر في 9 كانون الثاني/يناير وأسفر عن مقتل العشرات من الجنود، وفق موقع سايت الذي يرصد مواقع الجماعات المتشددة على الإنترنت.

إعلان

وفي بيان ثان نشر في وقت لاحق تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم الذي وقع في 25 كانون الأول/ديسمبر في المنطقة نفسها وأدى إلى مقتل 14 جنديا نيجريا وفقا لحصيلة رسمية وللجهاديين.
وقال النيجر إن 89 من جنوده قتلوا فيما قتل 63 من المهاجمين.
وهذه أكبر حصيلة قتلى في يوم واحد في تاريخ النيجر الذي يواجه تصاعدا للتمرد الإسلامي.
ووفقا لأرقام الأمم المتحدة أسفرت هجمات الجهاديين في بوركينا فاسو ومالي والنيجر عن سقوط أربعة آلاف قتيل.

وكانت دول الساحل الخمس مالي ، بوركينا فاسو، تشاد ،النيجر وموريتانيا  اتّفقت مع فرنسا  على ضرورة تعزيز التعاون العسكري لمكافحة التمرّد الجهادي الذي يهدّد المنطقة لكن تحديات جمة تواجه هذه الدول للتصدي للإرهاب وهزيمته.

 
- كيف يبدو المشهد الأمني في دول الساحل؟
- ما هي تداعيات الانسحاب الأمريكيعسكريا من المنطقة؟
- ما هي العوامل والمسببات التي أدتالى تكثيف تصعيد الجهاديين من هجماتهم ضد العسكريين والمدنيين على السواء في منطقة الساحل؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها،
تستضيف الإعلامية سميرة والنبي
-الاستاذ الشرقاوي الروداني، المحلل السياسي المختص في الشؤون الأفريقية في الرباط    
-والدكتور خطار ابوذياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.   

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.