تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

محاولات التطبيع اليائسة في ظل الرفض القاطع لصفقة القرن

سمعي
رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان
رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان © ( أ ف ب)
3 دقائق

تستمر التحركات العربية والدولية الحثيثة وفي مقدمها الفلسطينية للتأكيد على الرفض القاطع لما يسمى "صفقة القرن" التي وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بخطة تصفية القضية الفلسطينية، كما أنه وبعد أيام   من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته   يزداد التأييد العربي والدولي للموقف الفلسطيني وفيما يرى البعض أن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط   تعد    فاشلة قبل أن تبدأ.

إعلان

يترافق هذا مع حدث متمثل في مساعي التطبيع الإسرائيلية اليائسة مع دول عربية خاصة مع السودان عقب لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا مطلع الأسبوع بدون إخطار الحكومة السودانية.               

الجيش السوداني أعلن اليوم الأربعاء دعمه للفريق أول عبد الفتاح البرهان  بعد لقائه المفاجئ  رئيس الوزراء الإسرائيلي ،  وقال البرهان  في بيان إن  هذا الاجتماع هدف الى "صيانة الامن الوطني السوداني". وأكّد أنّ "بحث وتطوير العلاقة بين السودان وإسرائيل مسؤوليّة المؤسّسات المعنيّة بالأمر وفق ما نصّت عليه الوثيقة الدستوريّة" مشددا على أنّ "موقف السودان المبدئيّ من القضية الفلسطينيّة وحقّ الشعب (الفلسطيني) في إنشاء دولته، ظلَّ وما زال وسيستمرّ ثابتًا، وفق الإجماع العربي ومقرّرات الجامعة العربيّة".

والتزم السودان على مدى عقود المقاطعة العربيّة لإسرائيل بسبب احتلالها الأراضي الفلسطينية.

وقال أمين سرّ اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة صائب عريقات إنّ "اللقاء (بين البرهان ونتانياهو) طعنةٌ في ظهر الشعب الفلسطيني وخروج صارخ عن مبادرة السلام العربيّة.

يأتي هذا في الوقت الذي يتطلّع فيه الفلسطينيّون إلى موقف عربي موحّد منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي خطّته للسلام التي تعطي إسرائيل ضواء أخضر لضمّ أراض محتلّة في الضفة الغربية، بما فيها غور الأردن. وهذه الأراضي جزء رئيسي من الدولة التي يسعى الفلسطينيّون إلى إقامتها.

- ما هو مغزى توقيت التحرك الإسرائيلي بعد لقاء     البرهان مع نتانياهو؟
- ما هي الأهداف التي ترومها الخرطوم من هكذا لقاء أو تعاون محتمل؟  وما تداعياته وانعكاساته؟
- هل ترجح كفة المصلحة الخاصة على حساب القضية الفلسطينية؟
للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها،
تستضيف الإعلامية سميرة والنبي
-الأستاذ محمد ناجي، رئيس تحرير الموقع الإلكتروني الإخباري سودان تريبون      
-والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس. 



 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.