تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

عام على الحراك في الجزائر، نجاحات لم تكتمل بعد

سمعي
مظاهرة في الجزائر العاصمة يوم 21 فبراير/شباط 2020
مظاهرة في الجزائر العاصمة يوم 21 فبراير/شباط 2020 © ( أ ف ب)

في 22 شباط/فبراير من العام المنصرم بدأت تظاهرات حاشدة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة بعد أن هزلت صحته منذ إصابته بجلطة عام 2013. وفي 2 نيسان/أبريل استقال بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش.

إعلان

لكن المتظاهرين استمروا في النزول إلى الشارع بأعداد غفيرة كل يوم جمعة مصرين على رحيل كافة رموز "النظام" الموروث من عهود بوتفليقة المتعاقبة التي استمرت عقدين -وبينهم رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح الذي أصبح الرجل القوي في البلاد.
لكن ذلك لم يمنع اجراء انتخابات رئاسية في 12 كانون الأول/ديسمبر، ورغم نسبة امتناع قياسية تم انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا.


-    بعد حول من زمن الحراك ما الذي تحقق؟      
-    أين أخفق الحراك وأين نجح؟ 
-    هل يتناغم موقف الحراك مع تصريحات الرئيس الجزائري الجديد؟ 
-    ما موقف الحرك من المؤسسة العسكرية المسيطرة على منظومة الحكم؟ 

للإجابة على هذه أسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج نافذة على العالم،
تستضيف الإعلامية سميرة والنبي  
- الأستاذ سمير يحياوي   الناشط في الحراك الجزائري والمحلل السياسي  
- والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية.    

 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.