تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

"درع الربيع": المعارك مستمرة وأردوغان يأمل انتزاع اتفاق مع بوتين حول إدلب

سمعي
قوات تركية على الحدود مع سوريا يوم 2 مارس/ آذار 2020
قوات تركية على الحدود مع سوريا يوم 2 مارس/ آذار 2020 © ( أ ف ب)

 تشن تركيا عملية عسكرية في إدلب شمال غرب سوريا، المعقل الأخير لمجموعات مقاتلة وفصائل معارضة. 

إعلان

بعد أسابيع من تصاعد التوترات مع النظام السوري الذي شن هجوما بدعم جوي روسي، لاستعادة المحافظة.

  

وأكدت السلطات السورية الإثنين عزمها التصدي بحزم لما وصفته "العدوان" التركي على أراضيها.

 كما أكد مكتب أردوغان على أنه سيعقد قمة مع بوتين في موسكو الخميس لمناقشة تصاعد العنف.

 

وأكد أردوغان خلال خطاب في أنقرة "سأذهب إلى موسكو الخميس لمناقشة التطورات (في سوريا) مع بوتين.  وآمل هناك، أن يتخذ (بوتين) التدابير الضرورية مثل وقف لإطلاق النار وأن نجد حلاً لهذه المسألة".  بدوره قال الكرملين إن التعاون مع تركيا أولوية أولى.

وأثارت هذه العملية شمال غرب سوريا خلافات بين أنقرة وموسكو. ورغم أن تركيا تدعم بعض المجموعات المعارضة، مقابل دعم روسي للنظام، لكن الطرفين عززا تعاونهما حول الملف السوري في السنوات الأخيرة. 

ليطرح أكثر من سؤال:

-هل من المتوقع أن ينتزع أروغان اتفاق مع بوتين   لوقف إطلاق النار في إدلب؟

- ما جدية التهديدات التركية لقوات النظام السوري من أن مصيرها سيكون الهلال إن لم تنسحب إلى النقاط التي حددتها أنقرة؟

-هل يتوقع مواجهة عسكرية بين موسكو وأنقرة؟

 للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج نافذة على العالم،

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي

   -الأستاذ فراس الخالدي عضو هيئة التفاوض الدستورية وعضو لجنة صياغة الدستور السورية

   -والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.