تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

بعد انسحاب علاوي: أزمة تشكيل الحكومة العراقية تعود إلى المربع الأول

سمعي
رئيس الوزراء العراقي محمّد علاوي الذي اعتذر عن تشكيل حكومة
رئيس الوزراء العراقي محمّد علاوي الذي اعتذر عن تشكيل حكومة © ( أ ف ب)

يبدو المشهد العراقي   يتجه صوب مزيد من التعقيد بعد اعتذار رئيس الوزراء المكلّف محمّد علاوي عن تشكيل حكومة مع استمرار الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية شاملة وتغيير للطبقة السياسية الممسكة بالسلطة.

إعلان

واستقال رئيس الحكومة عادل عبد المهدي تحت ضغط الشارع. وكلف علاوي تشكيل حكومة، لكن المحتجين اعترضوا على تسميته، معتبرين إياه من الطبقة السياسية التي يرفضونها.  علما أن تسميته تسببت بانقسام بين المتظاهرين، إذ انسحب من الحراك في الشارع أنصار رجل الدين مقتدى الصدر الذي أوقف دعمه للحراك بعد تسمية علاوي.

   ويزيد من أجواء التوتر والأزمة وصول فيروس كورونا المستجد إلى العراق وقد أصاب أكثر من عشرين شخصا حتى الآن، بالإضافة إلى انخفاض أسعار النفط الذي يمثل المورد الرئيسي لميزانية البلاد.

واقترح عبد المهدي تحديد الرابع من كانون الأول/ديسمبر موعدا لإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ودعا إلى حل البرلمان قبل 60 يوما من تاريخ إجرائها.

 

-  كيف يبدو المشهد السياسي العراقي بينما عادت ازمة تشكيل الحكومة إلى نقطة الصفر؟

   - ما هي الإجراءات التي ينبغي اتخاذها في ظل هذه المعطيات، منعا من حصول أي فراغ في السلطة التنفيذية؟

  - ما هي التحديات والعقبات التي تواجه الرئيس العراقي، برهم صالح في المشاورات لاختيار مرشح بديل لعلاوي خلال 15 يوماً؟

  

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم،   

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي   

-الدكتور غسان العطية مدير المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية في لندن     

-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.  

 

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.